إحْذِ فِ ( المِد فعَ ) . .
كي تدفعَ عنكَ الاعتقالْ .
نحنُ في مرحلةِ السِّلمِ
وَقَدْ حُرِّمَ في السِّلْمِ القِتالْ
إحْذِفِ ( الأربا بَ )
لا ربَّ سوى اللهِ العظيم المُتَعالْ !
إحذِفِ (ا لطِفلَ ) . .
فلا يحَسُنُ خَلْطُ الجِدِّ في لُعْبِ العِيالْ !
إحذ فِ ( الثورةَ )
فالأوطانُ في افضلِ حالْ !
إحذفِ ( الثروةَ ) و ( الأ شباهَ )
ما كُلُّ الذي يُعْرفُ ، يا هذا ، يُقالْ !
قُلتُ: إنيِّ لَستُ إبليسَ
وأنتمْ لا يُجاريكم سوى إبليس
في هذا المجالْ .
قالَ لي: كانَ هُنا . .
لكنّهُ لم يتأقلَمْ
فاستقالْ !
المُعْجِزَة
ماتَ خالي !
هكذا ! !
دونَ اغتيالِ !
دونَ أن يُشنَقَ سهوًا !
دونَ أن يسقطَ ، بالصدفةِ ، مسمومًا
خلالَ الإِعتقالِ !
ماتَ خالي
ميتةً أغربَ مِمّا في الخيالِ !
أسْلَمَ الروحَ لعزرائيلَ سِرًّا
ومضى حُرًّا . . محاطًا بالأمانِ !
فدفنّاهُ
وعُدْنا نَتَلقّى فيهِ من أصحابِنا
.. أسمى التهاني !
المُنشَقّ!
أكثرُ الأشياءِ في بَلدتِنا
الأحزا بُ
والفقرُ
وحالاتُ الطلاقِ .
عِندَنا عَشْرةُ أحزابٍ وَنِصفُ الحِزبِ
فى كُلِّ زُقاقِ !
كلُّها يَسعى الى نَبْذِ الشِّقاقِ !
كلُّها يَنشَقُّ في الساعةِ شَقّينِ
وَيَنشقُّ على الشَّقّينِ شقّانِ
وَيَنشقّانِ عن شَقَّيْهما . .
من أجلِ تحقيقِ الوفاقِ !
جَمَراتٌ تتهاوى شَرَرًا
وَالبَردُ باقِ
ثُمَّ لايبقى لها
إلاَّ رَمَادُ الإحتراقِ !
لم يَعُدْ عندي رفيقٌ
رُغْمَ أنَّ البلدَةَ اكتظَّتْ
بآلافِ الرفاقِ !
وَلِذ ا
شَكَّلتُ من نَفسيَ حِزبًا
ثُمّ انيّ
-مثلَ كلِّ الناسِ -
أعلنتُ عن الحزبِ انشقاقي !
الجريمة وَالعِقْاب
مَرَّةً ، قالَ أبي:
إنَّ الذُباب
لا يُعابْ .
إنَّهُ أفضَلُ مِنَّا
فَهوَ لا يقبَلُ مَنَّا
وهوَ لا ينكِصُ جُبْنا
وهوَ إنْ لم يلقَ ما يأكُلُ
يَستَوفِ الحسابْ
يُنشِبُ الأرجُلَ في الأرجُلِ
والأعيُنِ
والأيدي
وَيجتاحُ الرِّقَابْ .
فَلَهُ الجِلْدُ سِماطٌ