الصفحة 66 من 80

إحْذِ فِ ( المِد فعَ ) . .

كي تدفعَ عنكَ الاعتقالْ .

نحنُ في مرحلةِ السِّلمِ

وَقَدْ حُرِّمَ في السِّلْمِ القِتالْ

إحْذِفِ ( الأربا بَ )

لا ربَّ سوى اللهِ العظيم المُتَعالْ !

إحذِفِ (ا لطِفلَ ) . .

فلا يحَسُنُ خَلْطُ الجِدِّ في لُعْبِ العِيالْ !

إحذ فِ ( الثورةَ )

فالأوطانُ في افضلِ حالْ !

إحذفِ ( الثروةَ ) و ( الأ شباهَ )

ما كُلُّ الذي يُعْرفُ ، يا هذا ، يُقالْ !

قُلتُ: إنيِّ لَستُ إبليسَ

وأنتمْ لا يُجاريكم سوى إبليس

في هذا المجالْ .

قالَ لي: كانَ هُنا . .

لكنّهُ لم يتأقلَمْ

فاستقالْ !

المُعْجِزَة

ماتَ خالي !

هكذا ! !

دونَ اغتيالِ !

دونَ أن يُشنَقَ سهوًا !

دونَ أن يسقطَ ، بالصدفةِ ، مسمومًا

خلالَ الإِعتقالِ !

ماتَ خالي

ميتةً أغربَ مِمّا في الخيالِ !

أسْلَمَ الروحَ لعزرائيلَ سِرًّا

ومضى حُرًّا . . محاطًا بالأمانِ !

فدفنّاهُ

وعُدْنا نَتَلقّى فيهِ من أصحابِنا

.. أسمى التهاني !

المُنشَقّ!

أكثرُ الأشياءِ في بَلدتِنا

الأحزا بُ

والفقرُ

وحالاتُ الطلاقِ .

عِندَنا عَشْرةُ أحزابٍ وَنِصفُ الحِزبِ

فى كُلِّ زُقاقِ !

كلُّها يَسعى الى نَبْذِ الشِّقاقِ !

كلُّها يَنشَقُّ في الساعةِ شَقّينِ

وَيَنشقُّ على الشَّقّينِ شقّانِ

وَيَنشقّانِ عن شَقَّيْهما . .

من أجلِ تحقيقِ الوفاقِ !

جَمَراتٌ تتهاوى شَرَرًا

وَالبَردُ باقِ

ثُمَّ لايبقى لها

إلاَّ رَمَادُ الإحتراقِ !

لم يَعُدْ عندي رفيقٌ

رُغْمَ أنَّ البلدَةَ اكتظَّتْ

بآلافِ الرفاقِ !

وَلِذ ا

شَكَّلتُ من نَفسيَ حِزبًا

ثُمّ انيّ

-مثلَ كلِّ الناسِ -

أعلنتُ عن الحزبِ انشقاقي !

الجريمة وَالعِقْاب

مَرَّةً ، قالَ أبي:

إنَّ الذُباب

لا يُعابْ .

إنَّهُ أفضَلُ مِنَّا

فَهوَ لا يقبَلُ مَنَّا

وهوَ لا ينكِصُ جُبْنا

وهوَ إنْ لم يلقَ ما يأكُلُ

يَستَوفِ الحسابْ

يُنشِبُ الأرجُلَ في الأرجُلِ

والأعيُنِ

والأيدي

وَيجتاحُ الرِّقَابْ .

فَلَهُ الجِلْدُ سِماطٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت