الصفحة 3 من 57

فهذه خمس حجج قابلة للزيادة من موقف يسير عابر للإمام العالم ابن تيمية مع هذا الرجل الجاهل، فما بالك إذا استوفز واستعد للرد فسيكون - بلا شك - أكثر تمكنًا وتفنيدًا، كيف لا وهو الذي بَذَّ أقرانه بل وأشياخه، حتى إنه قد أفتى وألَّف في السابعة عشرة من عمره المبارك الملئ بالأحداث العظام والمهام الجسام في العلم والعمل معًا. وإن العجب لا ينقضي كلما تتبعنا سيرة هذا الجبل الأشم، حتى لقد قال واصفه فأصاب:

هو حجة لله قاهرةٌ ... هو بيننا أعجوبة الدهرِ

هو آية في الخلق ظاهرةٌ ... أنواره أرْبَتْ على الفجرِ

والآن آن الشروع في المقصود، ومنه سبحانه نستمد العون فهو خير مقصود، فإلى سبعمائة وثمان وعشرين فائدة تيمية:

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحق

1/ 1 - لا يَنْفَقُ الباطل في الوجود إلا بشَوْبٍ من الحق. مجموع الفتاوى (35/ 190)

2/ 2 - الصلاة فيها دفع مكروه وهو الفحشاء والمنكر، وفيها تحصيل محبوب وهو ذكر الله، وحصول هذا المحبوب أكبر من دفع ذلك المكروه 0 العبودية (ص 99)

3/ 3ـ كلما كان الرجل أعظم استكبارًا عن عبادة الله كان أعظم إشراكًا بالله. العبودية (114)

4/ 4 - من كان في الله تَلَفُه كان على الله خلَفُه 0 ... قاعدة في الصبر (48)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت