فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 23

أوجه هذه الكلمة لكافة الشيعة ، في جميع أصقاع المعمورة ، أنبههم فيها أن هذا الدين واضح جلي ، صاف نقي ، ولن يستطيع أحد أن يكذب فيه على الله تعالى ، وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، إلا ويُظهر الله عز وجل كذبه ودجله ، وذلك لأن الإسلام محفوظ بحفظ الله تعالى له ، فقال سبحانه: { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } [ الحجر9 ] ، فالله الذي نزَّل القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم ، تعهد بحفظه مِن أن يُزاد فيه أو يُنْقَص منه , أو يضيع منه شيء ، وهو محفوظ من التبديل والتحريف والزيادة والنقصان .

ولقد اتضح للعالم قاطبة أن دين الشيعة دين كله كذب ، محشو بالخزعبلات ، داخل فيه كل غث وسمين ، لا يوافق العقل ولا المنطق ولا الفطرة السليمة ، والخلقة القويمة ، بل كله أهواء ورغبات وشهوات ، وحتى كبار مسؤولي اليهود والنصارى أدركوا نكارة الدين الشيعي ، وخبث ملاليه وقادته ، الذين يسعون إلى زخرف الحياة الدنيا ، وإلا فلماذا يعود الكثير منهم إلى أهل السنة والجماعة ، ويتوبون إلى الله مما كانوا فيه من ضلالة وغشاوة ، ثم يؤلفون الكتب براءة للذمة ، وتحذيرًا لباقي الأمة من التمادي في الغي والطغيان ؟

لأنهم أيقنوا حقيقة التوحيد الصافي الذي لا تخالطه أهواء مخصوصة ، ولا شهوات منصوصة ، فاتقوا الله أيها الشيعة ، فعاقبة العصيان نيران ، ومآل التقية ، إلى نار محمية ، قال تعالى: { وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ } [ هود113 ] .

حتى الأطفال والنساء لم يسلموا من خبث ودهاء المعممين من الشيعة ، فيا ويلهم من رب العباد ، الواحد القهار ، العزيز الجبار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت