أولا في ما فعلن في أنفسهن من معروف بالبقرة ثانيا ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات بالمائدة ثالثا ليبلوكم في ما آتاكم آخر سورة الأنعام رابعا قل لا أجد في ما آوحي إلي محرما بالأنعام أيضا خامسا لايسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون بالأنبياء سادسا لمسكم في ما أفضتم فيه بسورة النور سابعا هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في مارزقناكم با لروم ثامنا إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون بالزمر تاسعا أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون بالزمر أيضا والموضع العاشر هو وننشأكم في ما لا تعلمون بسورة الواقعة
وما عدا هذه المواضع فموصول باتفاق كالكلمة ا لواحدة مثل فيما فعلن أنفسهن بالمعروف أول موضعي البقرة ومثل لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم بسورة الأنفال ومثل لقضي بينهم فيما فيه يختلفون بيونس
الكلمة التاسعة عشرة كلمة يوم مع هم بعدها وهي قسمان قسم مقطوع باتفاق وقسم موصول
فقد قطعت يوم عن هم في موضعين باتفاق المصاحف أولا يوم هم بارزون بغافر ثانيا يوم هم على النار يفتنون بسورة الذاريات
وما عدا هذين الموضعين فموصول باتفاق مثل يومهم الذي يوعدون بالزخرف والمعارج ويومهم الذي فيه يصعقون بالطور
الكلمة العشرون لام الجر قطعت عن ما بعدها في مواضع مع أنه معلوم أن لام الجر توصل بمجرورها بعدها رسما من نحو للرجال وللنساء ونظائرها لكنها قطعت عن مجرورها في أربعة مواضع في المصاحف العثمانية أولا تقطع اللام أي لام الجر عن هؤلاء من قوله تعالى فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا بسورة النساء ثانيا تقطع لام الجر عن هذا بعدها من قوله تعالى مال هذا الكتاب لا يغادر بسورة الكهف ثالثا مال هذا الرسول يأكل الطعام بسورة الفرقان ورابعا فمال الذين كفروا قبلك مهطعين بسورة المعارج
وتوصل لام الجر بما بعدها في جميع القرآن الكريم عدا هذه الأربعة مواضع