وما عدا ذلك فبالقطع اتفاقا مثل ولبئس ما شروا به أنفسهم بالبقرة وأيضا فبئس ما يشترون بسورة آل عمران وهنااك أيضا أربعة مواضع بسورة المائدة وهي لبئس ما كانوا يعملون لبئس ما كانوا يصنعون لبئس ما كانوا يفعلون لبئس ما قدمت لهم أنفسهم
الكلمة السادسة عشرة هي كلمة كل مع ما بعدها قطعت كل عن ما في موضع واحد اتفاقا وذلك من قوله تعالى وآتاكم من كل ما سألتموه بسورة إبراهيم واختلف بين القطع والوصل في أربعة مواضع هي
الأول كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها بالنساء
الثاني كلما دخلت أمة لعنت أختها بالأعراف
الثالث كلما جاء أمة رسولها كذبوه بالمؤمنون
الرابع كلما ألقي فيها فوج بسورة الملك
واتفق على الوصل فيما بقي في القرآن الكريم من نحو كل ما رزقوا منها بالبقرة وكل ما أوقدوا نارا للحرب بالمائدة وكل ما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا بآل عمران
الكلمة السابعة عشرة هي كي مع لا بعدها كيلا وقعت في القرآن الكريم موصولة باتفاق المصاحف العثمانية أي كالكلمة الواحدة وذلك في أربعة مواضع
أولا لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ماأصابكم بسورة آل عمران
ثانيا لكيلا يعلم من بعد علم شيئا بسورة الحج
ثالثا لكيلا يكون عليك حرج بالأحزاب
رابعا لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم بسورة الحديد
أما ما عدا هذه المواضع فمقطوع باتفاق المصاحف وهي في ثلاثة مواضع كتبت فيها كي وحدها ولا وحدها هي لكي لا يعلم بعد علم شيئا بسورة النحل ثانيا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج أول موضعي حزاب وثالثا كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم بسورة الحشر
الكلمة الثامنة عشرة هي في مع ما الموصولة والاستفهامية بعدها وقد رسمت في المصاحف مختلف فيها بين القطع والوصل وذلك في عشرة مواضع واتفق على القطع في موضع واحد هو أتتركون في ما ههنا آمنين بسورة الشعراء أما المواضع العشرة فالعمل فيها والأرجح هو القطع كموضع الشعراء وهي