الصفحة 20 من 30

في حين أنها تنفر من سماع القرآن الكريم وتستثقله، ولا تستكثر منه، فـ (لا تجد أحدا عني بالغناء وسماع آلاته إلا وفيه ضلال عن طريق الهدى علما وعملا وفيه رغبة عن استماع القرآن إلى استماع الغناء بحيث إذا عرض له سماع الغناء وسماع القرآن عدل عن هذا إلى ذاك وثقل عليه سماع القرآن وربما حمله الحال على أن يسكت القارئ ويستطيل قراءته ويستزيد المغني) . (36)

أتهدي للبنات شريط فسق ... تعرضهم لأخلاق الفسادِ

وتجلب للبيوت بكل رفق ... دشوشا للرذيلة كم تنادِ

أترجو الخير مما أنت تسقي ... أأعنابا من الشوك الحصادِ

من زرع حصد، والأمة تجني ثمار زرعها، فالإعلام زرع أشواكًا، وهاهي الأمة تجني أشواكًا لا عنبًا وتينًا، فهذه التربية الإعلامية قد آتت ثمارها {والذي خبث لا يخرج إلاّ نكدًا} فلعدم تطبيق الشريعة الإسلامية، وتنحيتها عن الحكم، وعدم الالتزام بالشرع في وسائل الإعلام، أصبحت ترى أفواج الباحثين عن الشهوات والملذات، اللاهثين ورائها في الطرقات والأسواق وغيرها، مستعلنين بذلك، غيرآبهين برب يراهم ويعلم سرهم ونجواهم، ولا مبالين بخلقٍ ينظرون إليهم ويشاهدون أفعالهم وأعمالهم القبيحة، وهذا كله نتيجة اتّباع الكفار من اليهود والنصارى وأتباعهم، الذين يسعون للقضاء على الإسلام، وإفساد أبنائه، وإشاعة الفاحشة في المجتمعات الإسلامية، ليتحقق لهم إطفاء نور الله {يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون} ولليهود الدور الأكبر في إشاعة الفاحشة، وإفساد البشر، حيث إن (إفساد الإنسان وانهيار أخلاقه بغرض السيطرة عليه مخطط تخريبي يهودي) . (37) وهو كذلك مخطط تخريبي لأتباعهم ومنافقي الأمّة .. !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت