فهرس الكتاب

الصفحة 598 من 3421

"فيضحكون ويبتسم": - عليه الصلاة والسلام -، فيه دليل على جواز استماع الكلام المباح.

مِنَ الحِسَان:

675 -عن مُعاذ بن جبَل - رضي الله عنه - أنه قال: أخذ بيدي رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فقالَ:"إِنِّي لأحِبُّكَ يا معاذُ!"، فقلتُ: وأنا أُحِبُّكَ يا رسولَ الله!، قالَ:"فلا تَدعْ أنْ تقولَ في دُبُرِ كُل صلاةٍ: ربِّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ، وشكرِكَ، وحُسْنِ عِبَادَتِكَ".

"من الحسان":

"عن معاذ بن جبل أنه قال: أخذ بيدي رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقال: إني لأحبك يا معاذا فقلت: وأنا أحبُّك يا رسول الله!"، مخاطبته - عليه الصلاة والسلام - بالمحبة أشدُّ تأكيدًا من مخاطبة معاذ له بها.

"قال: فلا تدع"؛ أي: فلا تترك.

"أن تقول في دبر كل صلاة"؛ أي: في عَقِبها.

"اللهم": ربِّ.

"أعنِّي على ذِكْرِك"، المطلوب منه: شرح الصدور وتيسير الأمور وإليه لَمَحَ قول الكليم: {قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي} إلى قوله: {كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا} [طه: 33 - 34] .

"وشكرك": المطلوب منه: توالي النِّعم المستجلبة لتوالي الشكر، وإنما طلب المعاونة عليه لأنه عسير جدًا، ولذلك قال تعالى: {وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} [سبأ: 13] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت