فهرس الكتاب

الصفحة 593 من 3421

"اللهم إني أعوذ بك من المَأثَم": وهو الأمر الذى يَأئَم به الإنسان، أو هو الإثم نفسه، وضعًا للمصدر موضعَ الاسم.

"والمَغْرَم": مصدر كـ (الغَرَامة) ، وُضع موضعَ الاسم أيضًا، يريد به: مَغْرَم الذنوب والمعاصي، وقيل: المَغْرَم هو الدَّين.

"فقال له قائل: ما أَكثَرَ ما تستعيذ"، (ما) الأولى: للتعجب، والثانية: مصدرية؛ أي: ما أكثرَ استعاذتك"من المَغْرَم! فقال"عليه الصلاة والسلام:"إن الرجلَ إذا غَرِمَ"؛ أي: لزمه دَينٌ.

"حدَّث فكَذَبَ"؛ لأنه إذا تقاضاه رَبُّ الذَين ولم يحضره ما يؤدِّي دَينَه يَكذِب؛ ليتخلصَ من يده، ويقول له: لي مالٌ غائبٌ إذا حضرَ أؤدِّي دَينَك.

"ووعد"بأن يقول: أعطيك غدًا أو في المدة الفلانية.

"فأَخلَفَ"في وعده.

665 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الآخِرِ فليتعوَّذْ بالله من أَرْبَعٍ: مِنْ عذابِ جهنَّمَ، ومِن عذابِ القَبْرِ، وَمِنْ فتنةِ المَحْيا والمَماتِ، ومِنْ شَرِّ المَسيح الدَّجَّالِ".

"عن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: إذا فرغَ أحدُكم من التشهُّد الأخير فَلْيتعوَّذْ بالله من أربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شرِّ المسيح الدجال".

666 -وعن ابن عبَّاس: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كان يُعَلِّمهم هذا الدُّعاءَ، كما يُعَلِّمهم السورةَ مِنَ القرآنِ يقولُ:"قولوا: اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنْ عذابِ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت