فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 3421

والسلام - عن غسلها من المحيض"؛ أي: الحيض."

"فأمرها"؛ أي: النبي - صلى الله عليه وسلم - تلك المرأة أن تغتسل.

"كيف تغتسل"؛ أي: كغسلها من الجنابة.

"ثم قال: خذي فِرْصَة"بكسر الفاء، هو قطعة من صوف أو قطن أو غيره.

و (من) في:"مِنْ مِسْك"للتَّبيين لمقدَّر؛ أي: فِرْصَة مطيَّبة من مسك.

"فتطهري": فتطيبي.

"بها"؛ أي: بالفِرْصَة، فاستعمليها في الموضع الذي أصابه دم الحيض حتى يصير مُطَيَّبًا.

"قالت: كيف أتطهَّر بها؟ قال: سبحان الله! تطهري بها، قالت: كيف أتطهَّر؟".

قالت عائشة - رضي الله عنها:"فَاجْتَذَبْتُها إليَّ"؛ أي: قربتها إلى نفسي.

"فقلت"لها سرًا:"تتبعي بها"؛ أي: بالفِرْصة.

"أثر الدم": لقطع رائحة الأذى.

298 -وقالت أم سَلَمَة: قلت: يا رسول الله! إنِّي امرأةٌ أشُدُّ ضَفْرَ رأْسي، أفأنْقُضُهُ لِغُسْلِ الجَنابةِ؟ فقال:"لا، إنَّما يكفيكِ أنْ تَحْثِي على رأْسِكِ ثلاثَ حَثَيَاتٍ، ثمَّ تُفيضينَ علَيْكِ الماءَ فتطْهُرين".

"وقالت أم سلمة: قلت: يا رسول الله! إني امرأة أَشُدُّ ضَفْرَ رأسي"،"الضفر": نَسْجُ شعر الرأس، وإدخال بعضه في بعض؛ أي: أجعل نسج شعر رأسي شديدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت