فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 3421

رأسه ثلاث حَفَنَات"بالفتحات: جمع حَفْنَة."

"مِلْءَ كفيه": ذكره بعدها لتأكيدها.

"ثم غسل سائر جسده، ثم تنحَّى"؛ أي: تباعد من مكان الغسل.

"فغسل قدميه"إن كان لم يغسلهما حين توضَّأ.

"فناولته"؛ أي: أعطيته.

"ثوبًا"لينشف به أعضاءه.

"فلم يأخذه"؛ أي: الثوب؛ احترازًا عن تنشيف الأعضاء، فإذًا يكون ترك التنشيف سُنَّة.

"فانطلق"؛ أي: فمشى.

"وهو ينفض يديه"؛ أي: يحركهما في المشي كما هو عادة أهل القوة عند مشيهم.

قيل: ليس نفضها لإزالة ما على يديه من الماء؛ لأن نفضَ اليد في الوضوء والغسل مكروه لما فيه من إماطة أثر العبادة.

وقيل: نفضها لإزالة الماء المستعمل عنه، فعلى هذا لا يكون النَّفض فيهما مكروهًا.

297 -وقالت عائشة رضي الله عنها: إن امرأةً سأَلت النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عن غُسلِها مِنَ المَحيضِ، فأمَرَهَا كيفَ تغتَسِلُ، ثمَّ قال:"خُذِي فِرْصة مِنْ مِسْكٍ فتطهري بها"، قالت: كيفَ أتطهَّرُ بها؟ قال:"سُبحانَ الله! تطهرِّي بها"، قالت: كيفَ أتطهَّرُ بها؟ فَاجْتَذَبْتُهَا إليَّ فقلتُ: تتَبَّعي بها أثرَ الدمِ.

"وقالت عائشة رضي الله عنها: إن امرأة سألَت النبي - عليه الصلاة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت