الصفحة 19 من 27

لصاحبيهما: انطلقا فابتاعا لنا طعامًا وشرابًا ودواب نحمل عليها هذا المال . فانطلق الرجلان فابتاعا دواب وطعامًا وشرابًا، وقال أحدهما لصاحبه: هل لك أن نجعل لصاحبينا في طعامهما سمًا، فإذا أكلا ماتا، فكان المال بيني وبينك ؟ فقال الآخر: نعم ! ففعلا. وقال الآخران: إذا ما أتيانا بالطعام ، فليقم كل واحد إلى صاحبه فيقتله ، فيكون الطعام والدواب بيني وبينك . فلما جاءا بطعامهما قاما فقتلاهما، ثم قعدا على الطعام فأكلا منه، فماتا. وأعلم ذلك عيسى رواه الطبري في تفسيره

والآن أيهما تفضل أن ترضى بما قسمه الله لك فتكون مؤمنا حقا أم تطمع فيما عند الآخرين و ليس لك فيه من حق ؟

الحقد من أمراض القلوب

الحقد هو إظهار مشاعر كره وبغض للآخرين دون سبب منهم فهو غليان القلب بأحاسيس مضادة نحو الآخرين وتجد في القلب نارا تتأجج حتى تصل إلى درجة الانصهار فتذيب كل من يقترب منها فالحقد مرض نفسي ينشأ عن وسوسة النفس فتدفع الإنسان إلى عدم الرضا عن الله سبحانه وتعالى وقد قيل من دواعي الحقد أن يكون في الحاقد شح بالفضائل وبخل بالنعم فيسخط على الله في قضائه ويحقد على ما منح من نعم والحقود من الهم كساقي السم فان سرى سمه استراح همه

ويبرز هنا سؤال م أسباب الحقد ؟

1-ضعف في الإيمان وعدم الرضا بقضاء الله سبحانه وتعالى

2-امتلاء قلب الحاقد للبغض الشديد لكل شيء حتى يخيل إليك أنه يبغض نفسه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت