* تعليق:
إن نفقات الزواج الآن أصبحت باهظة نتيجة للتكاليف الزائدة والمباهاة والتفاخر؛ مما ترتب عليه إحجام الشباب عن الزواج وزيادة عدد العانسات والشباب حتى أضحى الآن (2001م) تسعة ملايين.
والسؤال هنا: ما قيمة هذا الجهاز الضخم بغرفه المتعددة إلى جوار تحصين النساء والشباب؟!! وكيف يتم ذلك مع ارتفاع ثمن المساكن؟!! وكيف يكون التصرف بعد الإنجاب وضيق الأماكن؟!!
المسلمون في حاجة إلى الرجوع إلى ما كان عليه السلف الصالح (( أقلهن مهرا أكثرهن بركة ) )وما المانع من الإقامة عند الأهل سواء للزوج أو للزوجة طالما كانت آداب المعاشرة الإسلامية قائمة؟!!
دعاء إلى الله بتفريج كرب الأمة في هذا الأمر وغيره يا رب العالمين.
نعود إلى صحبة علي رضي الله عنه للرسول صلى الله عليه وسلم.
* يحمل اللواء في غزوة قرقرة الكدر:
يرجع سبب هذا الغزو إلى أن بني سليم وغطفان جمعوا جموعًا بقر قرة الكدر- وهو ماء لبني سليم- يريدون مهاجمة المدينة، فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم بعزمهم خرج إليهم وحمل لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب، واستخلف على المدينة ابن أم مكتوم.
* في غزوة أحد:
* قتل حاملي الرايات:
(طلحة من يبارز؟ فيخرج له علي) : يصبح حامل لواء المشركين طلحة بن أبي العبدري لينقذ موقف قومه الذي بدأ يتدهور: من يبارز؟ فيبرز له يعسوب الإسلام وصنديده عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه فيلتقيان بين الصفين، ويبادره علي بضربة على