أين العقول أما لديكم حكمةٌ أين القلوب أما تحس وتشعرُ
إن عُدت الفتن العظام فإنما فتن النساء أشدهن وأخطرُ
الرد على من زعم بأن المرأة كانت في السابق منغلقة ومتخلفة
الزعم بأن المرأة في السابق كانت منغلقة ومتخلفة وغير ناضجة ولا تعرف حقوقها، والآن مع الوعي والتقدم والتعلم صارت فاهمة ومتعلمة ومثقفة، نساء هذا الزمان أفهم وأعلم وأنضج وأحكم، ماذا تريدون؟ إذن ألغوا الولي ألغوا المحرم ألغوا القوامة، هذه النتيجة، هي العدوان على أحكام الشريعة، قضية واضحة جدًا، أناس تريد زلزلة ثوابت الشرع، لا ترضى بالإسلام، فتريد هدمه بهذه المقولات، فنقول: أيهم بالمقارنة أولى بهذا، نساء عصرنا أنضج وأفهم وأوعى وأحكم وأبصر، أم عائشة وأسماء وحفصة وزينب، قولوا لنا من أحكم، قولونا لنا من أخبر، قولوا لنا من أبصر، قولوا لنا من أفهم، قولوا لنا من أعلم، فإذا كانت الصحابيات أنضج وأخبر وأبصر وأعلم وأفهم واحكم من نساء زماننا مع كونهن في الشهادات العليا وغيرها فكانت القوامة في ذلك العصر للرجل فهي باقية في هذا العصر للرجل هذه قضية شرعية إلهية تستمر على مر العصور لا تُلغى، والحبل على الجرّار والباب المفتوح على هذا سيؤدي إلى قولهم لماذا لا تتولى المرأة الطلاق، لماذا يجب عليها أن تتخذ محرمًا، إحداث التمرد هذا سيؤدي إلى نشر الشذوذ والعلاقات المحرمة، وهدم الأسر، والتفلت، وهو ما يريدونه، {أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ} (البقرة: من الآية140) . هذه العبارة التقريرية الاستفهام، {أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ} (البقرة: من الآية140) . هذا الإنكار والتقرير عليهم، هو الذي نجابه به الذي يقول بهذه الدعوة.
اللهم أصلح لنا شأننا كله، اللهم أصلح شؤوننا واغفر ذنوبنا، اللهم تولى أمورنا واحفظنا من بين أيدينا ومن خلفنا وعن أيماننا وعن شمائلنا ومن فوقنا ونعوذ بعظمتك أن نغتال من تحتنا، أحينا مؤمنين، وتوفنا مسلمين، وألحقنا بالصالحين، غير خزايا ولا مفتونين، اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وثقفنا في ديننا، يا أرحم الراحمين، واجعلنا بحبلك مستمسكين، وبالعروة الوثقى آخذين، وعلى صراطك ثابتين حتى نلقاك يا رب العالمين، آمنا في الأوطان والدور، وأصلح الأئمة وولاة