الصفحة 10 من 13

أخيرًا نختم بذكر أهمية تشجيع ومدح الطلبة وأثره الفعال ، فإذا أصاب الطالب في إحضار مثال مناسب أو استنتاج حكم أو قراءة جميلة أو كتابة أو أي عمل جيد فلا بد من تشجيعه ، ولا بد أن يكون ذلك بطريقة محببة تمامًا ، كما لو أن الطالب سجل هدفًا في مرمى الكرة فإن التشجيع الرياضي منقطع النظير ، فتشجيع طلبة العلم أولى وخاصة أهل القرآن الكريم ، فنود من إخواننا معلمي التربية الاسلامية - وهم الأسوة والقدوة - التشجيع والاهتمام والتكريم للطلبة ، واستخدام الكلمات الإسلامية المباركة الجميلة ، ومن المهم إحضار ذلك الطالب إلى مقدمة الفصل أمام زملائه وتهنئته وتكريمه ، بل وأمام طابور الصباح لتكريمه فهذا أفضل . أما إذا أخطأ فعلى المعلم عدم توبيخه بل الرفق به ونقل السؤال إلى طالب آخر ثم يطلب منه الإعادة .

ختام الدرس:

وفي نهاية الحصة يختمها المعلم ويختم كل درس بالدعاء والكلمة الطيبة كما بدأها بالافتتاحية المباركة ، أو يجعل أحد الطلبة يذكر الدعاء .

الكلمة الأخيرة:

هذه المذكرة عن طريقة تدريس التجويد .. تجويد القرآن الكريم ، عملتها نظرًا لأهميتها ولعدم وجود مذكرة في هذا المجال ، حيث لم أجد مرجعًا في هذا الصدد ، وقد عملتها بالطريقة الاستقرائية القياسية ، وهي طريقة حديثة قديمة ، حديثة من حيث طريقة التأليف والتبويب ، قديمة قدم نزول القرآن الكريم من حيث الآيات الكريمة ووجود الأحكام التجويدية بها .

أسأله عز وجل الإخلاص والسداد وأن يوفقنا لخدمة كتابه الكريم .

ملاحظات على بعض معلمي القرآن الكريم والتجويد (30 ملاحظة )

س لماذا صارت دروس القرآن الكريم والتجويد لا تستثمر دوافع الطالب إلى تلاوته الصحيحة وتطبيق أحكامه ؟

س لماذا صارت حصة القرآن الكريم والتجويد هي أكثر الحصص إهمالًا وأقلها نشاطًا وتفكيرًا ؟

س لماذا فقدت حصة القرآن الكريم والتجويد قيمتها ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت