5 -في اختصار المقريزي لكتاب الوتر لمحمد بن نصر ص 326:
وقال معاذ القارئ في قنوته: اللهم قحط المطر، فقالوا: آمين!
، فلما فرغ من صلاته قال قلت: اللهم قحط المطر،
فقلتم: آمين! ألا تسمعون ما أقول، ثم تقولون: آمين.
* معاذ القارئ صحابي صغير رضي الله عنه، قيل: إنه ممن أقامه عمر يصلي بالناس التراويح.
فإن كان هذا في زمانهم فلا عجب مما نسمعه في زماننا.
6 -في الأذكياء لابن الجوزي ص 216:
حكى لنا بعض إخواننا أن شاعرا كان في بلد فقدم عليهم شاعر آخر، فأراد أن يكسر عليه شوكته، فقال لأهل البلد:
وتشابهت سور القرآن عليكم ** فقرنتم الأنعام بالشعراء!
7 -في الأذكياء لابن الجوزي ص 218:
وصف لشاعر طِيْب خراسان، فلما سافر إليها لم تعجبه، فقال:
تمنينا خراسانا زمانا ** فلم نعط المنى، والصبر عنها
فلما أن أتيناها سراعا ** وجدناها بحذف النصف منها!
8 -في الأذكياء لابن الجوزي ص106:
كان الأعمش إذا صلى الفجر جاءه القراء فقرأوا، وكان أبو حصين إمامهم، فقال الأعمش يوما: إن أبا حصين يتعلم القراءة منا لا يقوم من مجلسه كل يوم حتى يفرغ ويتعلم بغير شكر، ثم قال لرجل ممن يقرأ عليه: إن أبا حصين يكثر أن يقرأ بالصافات في صلاة الفجر، فإذا كان غدا فاقرأ عليّ الصافات، واهمز الحوت؛ فلما كان من الغد قرأ عليه الرجل الصافات، وهمز الحوت، ولم يأخذ عليه الأعمش، فلما كان بعد يومين، أو ثلاثة قرأ أبو حصين بالصافات في الفجر، فلما بلغ الحوت همز، فلما فرغوا من صلاتهم، ورجع الأعمش إلى مجلسه دخل عليه بعض إخوانه، فقال الأعمش: يا أبا فلان لو صليت معنا الفجر