فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 136

وسمعته [شيخ الإسلام ابن تيمية] يقول عن نجم الدين الكاتبي المعروف بدَبيران ـ بفتح الدال المهملة وكسر الباء الموحدة ـ وهو الكاتبي صاحب التواليف البديعة في المنطق، فإذا ذكره لا يقول إلا: دُبيران بضم الدال وفتح الباء،

وسمعته يقول: ابن المنجس يريد ابن المطهر الحلي. اهـ

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

وكذلك وزيرهم السفيه الملقب بالرشيد يحكم على هذه الأصناف، ويقدم شرار المسلمين كالرافضة، والملاحدة على خيار المسلمين أهل العلم والإيمان .. مجموع الفتاوي 28/ 525.

وقال رحمه الله 2/ 471:

ولهذا كان الفاجر التلمساني الملقب بالعفيف ..

ونحوها في 2/ 201و259و268و273.

ومن كلام تلميذه الإمام ابن القيم:

كما قاله أفضل متأخريهم عندهم وأجهلهم بالله وأكفرهم نصير الكفر والشرك الطوسي ..

الصواعق المرسلة 3/ 991

وفي 3/ 1077:

وكان مشار هذه الفرقة وعالمها الذي يرجعون إليه زعيمها الذي يعولون عليه شيخ شيوخ المعارضين بين الوحي والعقل وإمامهم في وقته نصير الكفر والشرك الطوسي فلم يعلم في عصره أحد عارض بين العقل والنقل معارضته فرام إبطال السمع بالكلية وإقامة الدعوة الفلسفية وجعل الإشارات بدلا عن السور والآيات وقال هذه عقليات قطعية برهانية قد عارضت تلك النقليات الخطابية واستعرض علماء الإسلام وأهل القرآن والسنة على السيف فلم يبق منهم إلا من أعجزه قصدا لإبطال الدعوة الإسلامية وجعل مدارس المسلمين وأوقافهم للنجسة السحرة والمنجمين والفلاسفة ..

وفي 3/ 1122:

ثم إمامهم في زمانه نصير الكفر والشرك الطوسي وما جرى على المسلمين منه من قتل خليفتهم وعلمائهم وعبادهم، وإذا اعتبرت أحوال القوم رأيت عوام اليهود والنصارى أقل فسادا في الدين والدنيا من أئمة هؤلاء المعارضين لنصوص الأنبياء بعقولهم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت