وسيأتي حديث أبي هريرة عند مسلم رقم (2699) في الباب الذي بعد هذا أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: (( ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة ) ). وحديث صفوان بن عسال أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: (( ما من خارج يخرج من بيته في طلب علم إلا وضعت له الملائكة أجنحتها ) ). وكثير من أحاديث الباب بعد هذا الباب هي من هذا الباب.
السفر لطلب العلم
قال الله تعالى: {فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون [1] } .
قال الإمام عبدالرزاق رحمه الله في (( المصنف ) ) (ج1 ص204) رقم (793) : عن معمر، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي فقال: ما حاجتك؟ قال: قلت: جئت أطلب العلم، قال: فإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول: ?ما من خارج يخرج من بيته في طلب علم إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضا بما يصنع ... ?. الحديث.
أخرجه أحمد في (( المسند ) ) (ج4 ص239، 240) ، وابن ماجه رقم (266) في المقدمة، وابن خزيمة (ج1 ص97) رقم (193) ، والطبراني في (( الكبير ) ) (ج8 ص56) ، وابن حبان في (( صحيحه ) )رقم (85) كلهم من طريق عبدالرزاق الصنعاني به، وسنده حسن رجاله كلهم ثقات إلا عاصم بن أبي النجود فحسن الحديث.
(1) ? ... سورة التوبة، الآية:122.