المضاعفات، أهمها عدم اكتمال نزول الخصيتين من البطن، الذي يسبب بدوره موت الحيوانات المنوية، وظهور عضو ذكري صغير، مقابل 8 في المائة بين الأطفال الآخرين.
ولاحظ الباحثون في دراستهم التي أجريت على 134 صبيًا صغيرًا في عمر 3 إلى 24 شهرًا، أن السيدات اللاتي اكتشفت لديهن مستويات عالية من مشتقات مركبات فثاليت في الدم، أنجبن صبيانًا يعانون من أعضاء ذكرية أو خصيات صغيرة الحجم، أو وجود مسافة أقصر بين الأعضاء التناسلية وفتحة الشرج، وهو نوع من التشوهات الولادية، أو ميل أكبر نحو الأنوثة أو العقم، وسوء نوعية الحيوانات المنوية. وكانت الدراسات السابقة التي أجريت على الحيوانات قد أظهرت أن المركبات البلاستيكية المذكورة تعطل التطور التناسلي والجنسي والقدرة الإنجابية من خلال تشويشها لمستويات الهرمونات عند الذكور، وتغيير توازنها.
واتضح للعلماء أن مركبات فثاليت تثبط إنتاج الهرمون الجنسي الذكري"تستوستيرون الضروري لتطور الأعضاء التناسلية عند الذكور، مشيرين إلى أن هذا التأثير لا يقتصر على التطور الجنسي فقط، بل قد يمتد إلى أنسجة الجسم الحيوية كالدماغ [1] ."
هذه المواد التي سبق ذكرها قد لا تكون كلها متعلقة بصلب الموضوع مباشرة، لكن تعطي انطباعا خاصا عن هذا العالم المتعلق بالتجمل والزينة، وتبين لنا مدى خطورة هذا الباب، مما يدعو إلى أخذ الحذر والحيطة التامة عند استعمال مثل هذه الأدوات.
الضابط الخامس: عدم اشتمال الزينة على المحرمات شرعا.
من أصناف الزينة والتجمل المستخدمة عند النساء، ما يكون مشتملا على أمور محرمة شرعا، كأن تكون المواد المصنعة منها مواد نجسة، أو مستخلصة من حيوانات محرمة، أو ميتة، أو حشرات قذرة، أو مشتملة على صور ذوات الأرواح، أو تتطلب من المرأة كشفا
(1) مقال بعنوان: الكمياويات البلاستيكية تعطل التطور الجنسي لدى الأطفال الذكور. منشور في موقع www.tartoos.com. تنبيه: هذه المادة تستخدم أيضا في اللعب البلاستيكية للأطفال، ولذا حظر استخدام هذه المادة في اللعب في أكثر الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا.