فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 19

الثانية: مصعب بن المقدام الخَثْعَمِي له أوهام . [1]

الثالثة: إياس بن سهل الأنصاري وهو مجهول.

وذكره ابن حبان في الثقات ( ج4 ص36 ) على قاعدته في توثيق المجهولين.

وأخيرًا أقول: فلا يشرع العمل بها بعد ثبوت ضعفها كما أوضحته في البحث.

نعم ثبت في السنة الصحيحة الجلوس بعد صلاة الفجر مع ذكر الله تعالى الى طلوع الشمس دون صلاة الركعتين التي تسمى ( صلاة الإشراق ) وتخصيص الأجر كما تقدم الكلام في ذلك.

وإليك الدليل:

عن جُويرية رضي الله عنها أن النبي × خَرَجَ منْ عنَدها بُكْرَةً حينَ صلّى الصُّبْحَ ، وهي في مَسْجدِها ثم رَجَعَ بَعْدَ أن أضْحَى ، وهي جَالسةٌ فقال: (ما زلت ِ على الحالِ التي فَارَقْتُك عليها ، قالت نعم قال النبيُّ × لقد قُلتُ بعدَكِ أَربعَ كلماتٍ، ثلاثَ مراتٍ لو وُزِنت بما قُلتِ منذُ اليومِ لَوَزَنَتْهُنَّ: سبحانَ الله وبِحمدهِ ، عَدَدَ خَلْقِهِ ورضَا نَفْسهِ وَزِنةَ عرْشهِ وَمِدَادَ [2] كَلماتِهِ) .

(1) انظر التقريب لابن حجر (ص946) .

(2) المداد هنا مصدر بمعنى المداد، وهو ما كثر به الشيء ، انظر شرح صحيح مسلم للنووي ( ج17 ص44 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت