وأخرجه مسدد في المسند (ج1 ص234 ـ المطالب ) من طريق حفص بن سليمان عن محمد بن جحادة عن الحكم بن عتيبة عن رجل من بني دارم عن الحسن به .
قلت: وهذه الرواية تؤكد الإنقطاع0 وحفص بن سليمان الأسدي متروك الحديث كما في التقريب لابن حجر (ص257) .
وأخرجه ابن عدي في الكامل ( ج3 ص1187 ) والبزار في المسند ( ج4 ص174 ) وابن منيع في المسند ( ج1 ص267 ـ المطالب ) وابن شاهين في الترغيب (ص159 ) من طريق سعد بن طريف عن عمير بن مأمون عن الحسن بن علي به .
قلت: وهذا سنده واهٍ جدًا وله علتان:
الأولى: سعد بن طريف الاسكافي متروك ورماه ابن حبان بالوضع وكان رافضيًا .
الثانية: عمير بن مأمون الكوفي ضعيف . [1]
وذكر الهيثمي في الزوائد ( ج10 ص106 ) ثم قال رواه البزار وفيه سعد بن طريف الحذاء وهو متروك.
وقال ابن حجر في نتائج الأفكار (ج2ص417) : وسنده ضعيف.
وأخرجه ابن شاهين في الترغيب ( ص160 ) من طريق سفيان عن سعد بن طريف عن عمير بن مأمون عن الحسن بن علي عن أبيه قال: قال رسول الله ×: ( من صلّى صلاةَ الغداةَ ثم جَلَسَ في مُصَلاّه حتى تَطْلُعَ الشَّمسُ كانَ له حٍجابًا من النار أو سترًا من النارٍ ) .
قلت: وهذا سنده منكر كسابقه ، وصار الحديث من مسند علي بن أبي طالب كما هو ظاهر .
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (ج3 ص420 ) من طريق محمد بن سلمة عن عبيدة بن حسان عن العلاء وأبي الجهم عن الحسن بن علي مرفوعًا بلفظ: ( من صلّى صلاةَ الغداةَ ثم ذكر الله عز وجل حتى تَطْلُعَ الشَّمسُ ثم صلى ركعتين او أربع ركعات لم تمس جلده النار) .
قلت: وهذا سنده منكر فيه عبيدة بن حسان العنبري قال عنه أبو حاتم منكر الحديث وقال ابن حبان يروي الموضوعات عن الثقات وقال الدارقطني ضعيف [2] .
6)حديث العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه .
(1) 1 ) انظر التقريب لابن حجر ( ص369 ) والتهذيب له ( ج8 ص149 ) .
(2) 1 انظر الميزان للذهبي ( ج1 ص26 ) .