أخرجه أبو يعلى في المسند (ج7 ص330) وعبد الغني المقدسي في أخبار الصلاة (ص93) والطبراني في الأوسط (ج6 ص106 ) وابن السني في عمل اليوم والليلة ( ص75 ) من طريق شيبان بن فَرُّوخ ثنا طيب بن سلمان [1] قال سمعت عَمْرة تقول سمعت أم المؤمنين تقول سمعت رسول الله × يقول: ( من صلّى الفجر ـ أو قال الغداة ـ فقعدَ في مقعدهِ فلم يلغُ بشيء من أمرِ الدنيا ويذكر الله حتى يصلِّي الضُّحى أربع ركعاتِ ، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمُهُ لاذنب لهُ) .
قلت: وهذا سنده ضعيف فيه الطيب بن سلمان البصري ضعفه الدارقطني [2] .
وشيبان بن فَرُّوخ الحَبَطي صدوق يهم كما في التقريب لابن حجر (ص442 ) .
5)حديث الحسن بن علي رضي الله عنهما.
أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (ص75 ) والطبراني في المعجم الأوسط (ج9ص182) وفي المعجم الصغير (ج2 ص131 ) وابن حجر في نتائج الأفكار (ج2 ص416 ) وعبد الغني المقدسي في أخبار الصلاة (ص93) من طريق الحسن ابن أبي جعفر عن محمد بن جحادة عن الحكم بن عتيبة عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال سمعت جدي × يقول ( ما من عبدٍ صلى صلاةَ الصُّبح ثم جَلَسَ يذكرُ الله عز وجل حتى تطلعَ الشمسُ، إلا كانَ له حجابًا من النارِ أو سترًا ) .
قلت: وهذا حديث سنده منكر فيه الحسن بن أبي جعفر الجُفْرِيّ وهو ضعيف من قبل حفظه [3] ، منكر الحديث والحكم ابن عتيبة لم يسمع من الحسن.
قال ابن حجر في نتائج الأفكار (ج2 ص416 ) ( وهو ـ يعني الحسن ـ بصري ضعيف من قبل حفظه، وكان عابدًا فغلب عليه الوهم ،وهو في الأصل صدوق ، وفي السند علة أخرى: وهي الإنقطاع فإن الحكم لم يسمع من الحسن ) .
(1) تصحف سليمان عند ابن السني وهو خطأ والصحيح ما أثبتناه.
(2) انظر الميزان للذهبي (ج2ص346) .
(3) انظر الميزان للذهبي (ج2ص482) .