الصفحة 8 من 12

أعندهم من لم يكن شيعيًا فلابد من قتله ، أين الإنصاف ؟ أين العدل ؟ إن الدول الكافرة لا تمنع المسلم من أن يتمتع بدينه دون أدنى قيود ، بل وتسمح له بالدعوة إلى دينه ، دونما أية ضوابط ، فكيف بمسلم في بلد مسلم ، ويُقتل من قبل من يقول أنه مسلم ، لهو والله الكذب والدجل والتقية الزائفة التي يدعيها أولئك القتلة الحاقدين الحاسدين التي امتلأت قلوبًا كيدًا وغيظًا أسودًا على أهل السنة ، ففي عقيدتهم الضالة الفاسدة أن قتل السني فيه أجر عظيم من الله ، وأي عقل يوافق هذه الآراء والأقوال الشاذة التي تخرج عن نطاق الإنسانية والبشرية ، إنه حتى في حياة الغاب لا يمكن أن تتمثل هذه المعادلة المغلوطة أبدًا ، فسبحان الله كيف روجوا لأنفسهم هذه الفتاوى والدعاوى الزائفة ؟

إن القتل على الهوية ، وبدعوى الطائفية ، هو ديدن الرافضة الصفوية في العراق وإيران لأهل السنة المستضعفين المضطهدين هناك ، لقد عاثت قوى الشر والغدر في العراق فسادًا ، بل أسرفت في الطغيان ، وكل من له صلة بالحكومة الطائفية العراقية الإيرانية ، أو المحتل الأمريكي فهو يمارس أبشع أنواع التعذيب وأقساه على الإطلاق ، تحت مظلة الحكومة والاحتلال ، فرق الموت _ التابعة للمجرم عبدالعزيز الحكيم _ فيلق بدر ، جيش المهدي _ التابع للإرهابي الصفوي مقتدى الصدر _ قوات الشرطة ، ومغاوير الشرطة ، الجيش العراقي ، الأكراد ، قوات التحالف ، وغيرها كثير ، كلها تعمل لنتيجة واحدة ، وهي إخراج أهل السنة من العراق ، وتهجيرهم إلى خارج البلاد ، ليكون العراق جمهورية إيرانية أخرى ، تحكم بغير شريعة الله ، بل تحكم بأشد وأعظم من حياة الغابة الحيوانية ، التي يأكل القوي فيها الضعيف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت