الصفحة 8 من 28

بينهم لأنه يوغر الصدور بدون فائدة، بل يذكر الحق عنهم ولا يعظم من منزلتهم ويضفى عليهم ألقابًا لا يستحقونها، كشيخ الإسلام والإمام وحجة العصر ومحيي الدين والمجدد وغيرها من الألقاب التي يسبقها شروط قبل إطلاقها على شخص ما، ولا ضير بأن يوصف العالم بأنه إمام في الحديث و ليس بإمام في التفسير أو النحو، أو يكون عالمًا بالفقه دون الحديث ونحو ذلك، فكل عالم له تخصصه، ويوجد من العلماء من هو بحر في كل علم نسأل الله ألا يحرم الأمة منهم وأن يكثر من أمثالهم.

ثالثًا: ومما دعاني إلى التعريف بفضيلة شيخنا سليمان بن ناصر العلوان، أني سبق وأن سألت فضيلة الشيخ حمود العقلاء عام 1416هـ عن الشيخ سليمان، فقال لي لقد التقيت بكثير من الحفظة، ولكني لم أر من جمع بين الحفظ والفهم إلا الشيخ سليمان فإني لا أعرف أحدًا في المملكة يضارعه في ذلك، فقلت في نفسي من الظلم ألا يعرف الناس عالمًا كهذا.

رابعًا: لقد اطلعت على بعض ما كتب من تراجم في المنتديات الإسلامية في الإنترنت عن فضيلة الشيخ / سليمان بن ناصر العلوان، فإذا بها قد اعتمدت على معلومات لم تنقل عن الشيخ نفسه، وفيها من الخطأ ما يعرفه كل قريب من الشيخ إضافة إلى معلومات ليس للقارئ فيها فائدة، وربما توغر الصدور لما فيها من مبالغة وكلام لا داعي له، ولهذا السبب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت