وغيرهم، ومن شرح الميداني لأمثاله [1] ، ومن إعراب القرآن المبين للسَّمِين [2] ، ومن المُنَاوي والعَلْقَمي والعَزِيزي [3] :
المعنى الأول: أن تكون"ما"زائدة للتأكيد.
المعنى الثاني: أن تكون صفة للنكرة التي قبلها، ويكون المعنى: أيُّ هون. قال البيضاوي [4] : فـ"ما"إبهامية تزيد النكرة إبهامًا، أي: خفاءً. وشِياعًا، أي: عمومًا. قال ابن تمجيد: ويتفرع على الِإبهام
الحقارة، كقولك: أعطِ شيئًا ما، أي: شيئًا حقيرًا. أو الفخامة كقولهم:
= 1078 هـ)، له حاشية على تفسير البيضاوي.
ابن تمجيد: هو مصلح الدين مصطفى بن إبراهيم المعروف بابن التمجيد (المتوفى 880 هـ) ، كان معلم السلطان محمَّد الفاتح، له حاشية على تصير البيضاوي.
(1) مجمع الأمثال ص 191.
(2) السمين: هو شهاب الدين أحمد بن يوسف الحلبي (المتوفى 756 هـ) ، واسم كتابه:"الدُّر المصون في علوم الكتاب المكنون"طبع بتحقيق الدكتور أحمد محمَّد الخرَّاط.
(3) المناوي: هو محمَّد عبد الرؤوف بن تاج العارفين الحدادي المناوي (المتوفى 1031 هـ) ، وكلامه في شرحه على"الجامع الصغير"للسيوطي، وله عليه شرحان: كبير وهو"فيض القدير"، ومختصر وهو"التيسير بشرح الجامع الصغير".
العلقمي: هو شمس الدين محمَّد بن عبد الرحمن العلقمي (المتوفى 969 هـ) ، تلميذ الِإمام السيوطي، واسم كتابه:"الكوكب المنير بشرح الجامع الصغير".
العزيزي: هو علي بن أحمد العزيزي البولاقي (المتوفى 1070 هـ) ، واسم كتابه:
"السراج المنير بشرح الجامع الصغير".
(4) أنوار التنزيل ص 17، ط مصطفى البابي الحلبي - 1375 هـ.