فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 909

النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه ابن له، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم:"أتُّحبَّهُ" [1] ، قال:"أحبّكَ الله كما أحبهُ". قال: ففقده النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال:"ما فعل ابنك؟"قال أما شعرت أنه توفي؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"أما يَسرُّكَ أن لا تأتي بابًا من أبواب الجنة إلا جاء يسعى حتى يفتح لك [2] "فقيل له [3] ، يا رسول الله! أله خاصةً؟ أم للناس عامة؟ قال:"لهم عامةً".

النسائي [4] ، عن عبد الله عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"إنَّ الله لا يرَضى لعبِدهِ المؤمن إذا ذهب بصفيَّهِ من أهلِ الأرضِ فصبَرَ واحتسب وقال ما أمَره الله [5] بثوابٍ دُون الجنَّةِ".

مسلم [6] ، عن أُمِّ سَلَمَةَ قالت: سمعتُ رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:"ما من مُسْلِم تصيبُهُ مُصيَبةٌ فيقولُ ما أمره الله عزّ وجل [7] : إنَّا للهِ وإنا إليه راجعون اللهُمَّ أجُرنى في مصيبتي، وأخْلف لي خيرًا منها إلا أخْلَفَ الله له خيرًا منها".

قالت: فلما مات أبو سَلَمَةَ قلت: أيُّ المسلمين خير من أبي سلمة؟ أوَّلُ بيتٍ هاجر إلى رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم إنِّى قلتها، فأخَلَفَ الله لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حاطِبَ بن أبي بلتعة يخطبني له. فقلت له [8] : إن لي بنتا وأنا غيُورٌ

(1) في المصنف: (أتحبه؟ قال: نعم) .

(2) في المصنف: (حتى يستفتحه لك) .

(3) في المصنف: (فقال) .

(4) النسائي: (4/ 23) (21) كتاب الجنائز (23) باب ثواب من صبر واحتسب - رقم (1871) .

(5) في النسائي: (وقال ما أُمر به) .

(6) مسلم: (2/ 631، 632) (11) كتاب الجنائز (2) باب ما يقال عند المصيبة - رقم (3) .

(7) (-عَزَّ وَجَلَّ-) : ليست في مسلم.

(8) (له) : ليست في مسلم، وليست في (د، ف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت