الصفحة 28 من 220

كانت تحت عبيد الله بن جحش فولدت له حبيبة فكنيت بها، وهاجرت معه إلى الحبشة، فارتد عبيد الله وتنصر، وتوفي هناك، وثبتت أم حبيبة على دينها وهجرتها، فلما بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمرو بن أميه الضمري بكتابه إلى النجاشي في المحرم سنة 7 هـ. خطب عليه أم حبيبة فزوجها إياه وأصدقها من عنده أربعمائة دينار، وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة. دخل بها - صلى الله عليه وسلم - بعد رجوعه من خيبر. توفيت سنة 42 هـ.

10 -صفية بنت حيي بن أخطب:

سيد بن النضير من بنى إسرائيل كانت من سبي خيبر، فاصطفاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لنفسه، وعرض عليها الإسلام فأسلمت، فأعتقها وتزوجها بعد فتح خيبر سنة 7هـ، ودخل بها بسد الصهباء على بعد 12 ميلا من خيبر في طريقه إلى المدينة. توفيت سنة 50 هـ ودفنت بالبقيع.

11 -ميمونة بنت الحارث:

أخت أم الفضل لبابة بنت الحارث، تزوجها في ذي القعدة سنة 7 هـ، في عمرة القضاء، بعد أن حل من عمرته. ودخل بها بسرف على بعد 9 أميال من مكة، وقد توفيت بسرف سنة 61 هـ ودفنت هناك، ولا يزال موضع قبرها معروفا.

فهؤلاء إحدى عشرة سيدة تزوج بهن الرسول - صلى الله عليه وسلم - ودخل بهن وتوفيت منهن اثنتان - خديجة وزينب أم المساكين - في حياته، وتوفي هو عن التسع البواقي. وأما الاثنتان اللتان لم يدخل بهما، فواحدة من بنى كلاب، وأخرى من كندة، وهي المعروفة بالجونبة.

وأما السراري فالمعروف أنه تسرى باثنتين هما:

مارية القبطية"المصرية":

أهداها له المقوقس، فأنجبت له إبراهيم، الذي توفي صغيرا بالمدينة في حياته - صلى الله عليه وسلم - في 28 أو 29 من شهر شوال سنة 10 هـ وفق 27 يناير سنة 632م.

ريحانة بنت زيد النضرية أو القرظية:

كانت من سبايا قريظة، فاصطفاها لنفسه، وقيل: بل هي من أزواجه - صلى الله عليه وسلم - أعتقها فتزوجها. والقول الأول رجحه ابن القيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت