والحسينَ ويقرأ عليهما هذا الذِّكْر صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه.
*- ولما سألَ الصَّحابةُ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم عندما نزلَ قولُ الله جلَّ وعلا:"إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) "سورة الأحزاب، صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه.
فجاءَ الصَّحابةُ للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقالوا: قد عَلِمْنا كيفَ نسلِّم عليكَ فكيف نصلِّي عليكَ؟
فقالَ:"قولوا اللَّهمَّ صَلِّ على محمَّد وعلى آلِ محمَّد كما صلَّيتَ على آلِ إبراهيم، اللَّهمَّ باركْ على محمَّد وعلى آلِ محمَّد كما باركتَ على آلِ إبراهيم"
وفي روايةٍ أنه قالَ:"اللَّهم صَلِّ على محمَّدٍ وعلى أزواجهِ وذُرِّيتهِ"، وأخصُّ هؤلاء لا شكَّ الحسنُ والحسينُ.
*- وكذا عندما قالَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم لأصحابهِ يومًا:"أذكِّركمُ الله أهلَ بيتي، أذكِّركمُ الله أهلَ بيتي، أذكِّركمُ الله أهلَ بيتي"فإنَّ أوَّلَ أهلِ بيتهِ يدخلُ فيهم الحسن والحسين رضيَ الله تباركَ وتعالى عنهما.