فكِلا الإعتقادين كفر بالله، إذ ليس للنبي تصرُّف ولا حكم في أمور الكون.
وقال في مدح التجاني (ص121) :
هو قطب الأولياء بعصره ... وممدهم بالسرِّ والإعلان
وقال في قصيدته مصر المؤمَّنة:
ندعوك بالأربعة ... والفقهاء السبعة ... أوتاد الأرض ... الأبدال والنقبا ... . ... والكتب الأربعة ... واقطابنا الأربعة ... في القبل الأربعة ... العشرة في أربعة ... .
وفي هذه القصيدة بدا جليًا أن البرعي يعتقد أن للأرض أوتادًا، ويعتقد كذلك أن في الكون أقطابًا، وأبدالًا، ونقباء، من الصالحين.
وأوردنا كل هذه الأبيات لنُبيِّن أنَّ البرعي يعتقد أن للكون أقطابًا، وأوتادًا، وأبد الًا، ونقباء، يتصرَّفون في الكون وهي عقيدة وثنية نصرها البرعي وصرَّح بها في مدائحه.
والآن نستعرض النصوص التي وضَّح فيها علماء الصوفية مراتب الأولياء:
قال الزنديق الأكبر ابن عربي في كتابه الفتوحات المكية عند ذكره مرتبة القطب (3/ 244) :"فمنهم الأقطاب الأئمة، ومنهم الأوتاد،"