الصفحة 59 من 61

الضم وترك بعض انفراج بينهما ليخرج منه النَّفَس [1] .

والإِشمام لا يدركه الأعمى بخلاف الروم فإنه يدركه القريب المصغي مطلقًا.

ولا روم ولا إشمام في حركة عارضة، ولا في حركة ميم الجمع في مذهب من ضمها [2] ، ولا في هاء التأنيث التي ترسم تاء مجرورة.

(1) لا يوجد في قراءة حفص عن عاصم روم وإشمام إلَّا في قوله تعالى في سورة يوسف: {مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا} .

(2) أي عند الوصل كقراءة ابن كثير وأبي جعفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت