الضم وترك بعض انفراج بينهما ليخرج منه النَّفَس [1] .
والإِشمام لا يدركه الأعمى بخلاف الروم فإنه يدركه القريب المصغي مطلقًا.
ولا روم ولا إشمام في حركة عارضة، ولا في حركة ميم الجمع في مذهب من ضمها [2] ، ولا في هاء التأنيث التي ترسم تاء مجرورة.
(1) لا يوجد في قراءة حفص عن عاصم روم وإشمام إلَّا في قوله تعالى في سورة يوسف: {مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا} .
(2) أي عند الوصل كقراءة ابن كثير وأبي جعفر.