الصفحة 12 من 25

... الخالف: المتخلف عن الخير ، وأكثر ما تقول العرب خالفة ، وهو خالفة أهله ، وهو مأخوذ من عمود البيت المتخلّف ، أي المتأخّر ، ذاك يُسمّى خالفة ، وأصل الجميع أنه مأخوذ من الخلفة ، والهاء زائدة للمبالغة في الذم ، فحذفها ، كما يُقال: راوٍ وراوية ، ونسّاب ونسَّابة ، وما أشبهه ، هذا والداريّة الذي لا يُفارق داره ، مُتغزّل: يغازل النساء ، ويدَّهن ، ويتكحل .

... ... وَلا خَرِقٍ هَيقٍ كَأَنَّ فُؤادَهُ يَظَلُّ بِهِ المُكَّاءُ يَعلو وَيَسفِلُ

... وَلَستُ بِعَلٍّ شَرُّهُ دونَ خَيرِهِ أَلَفَّ إِذا ما رُعتَهُ اِهتاجَ أَعزَلُ

... العل: الصغير الجسم المُسن ، وأكثر ما يوصف به الكبير ، ويُقال للقراد علّ ؛ للطافة جسمه ، وأنشد الأصمعي:

... ... لَيْسَ بِعَلٍّ كَبِيرٍ لا شَبَابَ له لكِنْ أُثَيْلَةُ صافي الوَجْهِ مُقْتَبَلُ [1]

والأَلَف الذي [2] لا يقوم لحرب ، ولا لضيف ، وإنما يلتفّ وينام ، قالت امرأة من العرب لزوجها: والله إنّ أكلك لاقتفاف ، وإنّ شربك لاشتفاف ، وإنّ ضجعتك لالتفاف ، وأنّك لتشبع ليلة تُضاف ، وتنام ليلة تخاف ،فقال لها: والله إنك لكرواء الساقين / قعواء 5 أ الفخذين، سرّك ذائع ، وشرك شائع، وضيفك جائع .

الاقتفاف: أن يأخذ غذاءه سرقة لئلا يُشارك فيه ، وقيل: أنْ يستوعب آخر غذائه ، لا يُبقي منه شيئا لأحد ، شَرِهًا ، يقال: اقتفى ما في الإناء من الطعام إذا استوفاه ، والاشتفاف: أنْ يستوفي ما في الإناء من الشراب ، وهو مثل الاقتفاف ، والأعزل: الذي لا رمح معه ، ولا سلاح ، قال أبو عبيدة: إنْ كان معه عصًا فليس بأعزل .

وَلَستُ بِمِحيارِ الظَلامِ إِذا اِنتَحَت هُدى الهَوجِل العِسّيفِ يَهماءُ هَوجَلُ

(1) من البسيط ، للمتنخل ، الأغاني 24/ 104

(2) كتبت: التي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت