فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 393

ينسب قول هذا الإمام في المذهب إلى مذهب الإمام أحمد؟ ينسب إلى مذهب الإمام أحمد ويعتبر هذا الوجه الذي صدر من إمام من أئمة المذهب، يعتبر من مذهب الإمام أحمد، لأن هذا الوجه أو هذا القول إنما خُرِّجَ على أصول الإمام أحمد وعلى قواعده، فلذلك يعتبر هذا الرأي يعني تابع للمذهب، لأن الإمام أحمد ليس له في كل قضية كلام فيها بل هناك كثير من المسائل استجدت بعد الإمام أحمد، فأئمة المذهب يجتهدون في هذه المسائل التي طرأت، يجتهدون ويخرِّجُون وجهًا يعني رأيًا، حكمًا، يخرجون وجهًا على قواعد الإمام أحمد عليه رحمة الله تعالى. بعد ذلك سنشرع بحول الله تعالى في الكتاب. أشير إلى قضية الأسئلة، إن وجدت أسئلة تكتب وترسل إلي وتبعث، يمكن أن تجمع عند أحد الإخوة هنا.

نبدأ بكلام المصنف عليه رحمة الله، قال، بدأ خطبته فقال: بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلْمُفَقِّهِ مَنْ شَاءَ مَنْ خَلْقَهُ فِي اَلدِّينِ, وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ اَلْأَمِينِ اَلْمُؤَيَّدِ بِكِتَابِهِ اَلْمُبِينِ, اَلْمُتَمَسِّكِ بِحَبْلِهِ اَلْمَتِينِ وَعَلَى أَهْلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. وَبَعْدُ:

بدأ المصنف كما سمعنا بالبسملة ثم حَمَدَ الله تعالى ثم صلى على النبي صلى الله عليه و سلم، وعلى أهله وآله وصحبه. انتقل بعد ذلك قال: وَبَعْدُ: فَقَدْ سَنَحَ بِخَلَدِي يعني خطر بقلبي وببالي أَنْ أَخْتَصِرَ كِتَابِي اَلْمُسَمَّى بِـ"كَافِي اَلْمُبْتَدِي"والمختصر قالوا: هو ما قل لفظه وكثر معناه، إذًا بيَّن المصنف هنا أن هذا الكتاب هو اختصار لكتاب آخر وبَيَّن ما هو الكتاب الآخر وأنه كافي المبتدي. قال: اَلْكَائِنَ فِي فِقْهِ اَلْإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ اَلصَّابِرِ لِحُكْمِ اَلْمَلِكِ اَلْمُبْدِي; لِيَقْرُبَ لماذا اختصر هذا الكتاب؟ قال: لِيَقْرُبَ تَنَاوُلُهُ عَلَى اَلْمُبْتَدِئِينَ إذًا هذا الكتاب أُلِّف للمبتدئين، قال: ليسهل على المبتدئ أن يتعلم المسائل الفقهية، قال: وَيَسْهُلَ حِفْظُهُ عَلَى اَلرَّاغِبِينَ وَيَقِلَّ حَجْمُهُ عَلَى اَلطَّالِبِينَ, وَسَمَّيْتُهُ"أَخْصَرَ اَلْمُخْتَصَرَاتِ"لماذا؟ قال: لِأَنِّي لَمْ أَقِفْ عَلَى أَخْصَرَ مِنْهُ جَامِعٍ لِمَسَائِلَ أو جامعَ لمسائلهِ فِي فِقْهِنَا مِنَ اَلْمُؤَلَّفَاتِ لم أقف على أخصر منه، يقول لم أقف على كتاب أخصر من هذا الكتاب، والواقع أنه قد توجد كتب أصغر من هذا الكتاب في المذهب، لكنها قد لا تكون كما وصفها المصنف أنها جامعة للمسائل، لأنه وجدت كتب ألفت في القرن السابع وغيرها، يعني رسائل قصيرة في المذهب لكنها ليست جامعة و إنما فيها قواعد رئيسية أو مسائل رئيسية فقط، قال: وَاَللَّهَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت