وقد تكفّل الله بِحفظ كِتابه ، فَصَانه عن كل مُحاولة للتحريف ، وحفظه من عبث العابثين ، وتحريفات الجاهلين ..
حتى أصبح من يزعم مُجاراة القرآن أضحوكة في كل زمان ومكان !
وأنّى وهيهات أن يَكون كلام المخلوق مثل كلام الْخالِق ؟
أو أن يَكون الفخّار الجامد الهامد كالإنسان السّويّ العاقل ؟
ما لكم كيف تحكمون ؟
والله المستعان على ما يصِفون .