الطروس. باشر بدمشق تدريسَ الحنبليَّة، وذُكر للقضاة وغيره من المناصب الكُلية، وكتب على"المُنتقى في الأحكام"عدَّةَ أسفارٍ، واستمر إلى أن لَحق بمن سَلَفَ من العلماءِ الأخيارِ. قال ابنُ ناصر الدين [1] : توفى - رحمه الله تَعالى - بدمشق سنة تسع وستين وسبعمائة. وقد جاوَزَ السِّتين. قال ابنُ قاضى شُهبة [2] : توفى ليلة الأحد حادى عشر ذى الحجة سنة تسع وستين وسبعمائة. وقال ابنُ كَثيرٍ: يوم الأربعاء لأربع وعشرين. وفى"وفيات ابن رافع" [3] ليلة الأربعاء رابع عشرين بمنزله بدمشق، وصُلّى عَليه بعدَ الظهر بالجامع الأموى، ودفن بالصالحية بتربتهم عند جامع الأفرم، ووقّف بتربته درسا بالصالحية وكتبًا، وخلف أموالًا، قال ابنُ قاضى شُهبة [4] : قال شيخنا: وعَيّن للدرس وخزن الكتب، الفقيهُ المحدثُ العالمُ الإمامُ زينُ الدِّين بن رَجَب، ووالده كان من الأكَابر توفى في ذى الحجة سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة ودفن بتربتهم.
42 -خَلَف، الشَّيخُ الورعُ المقرئُ بمدرسة شيخِ الإسلام أبى عمر، أدركتُه وقرأتُ عليه في صِغَرى، وله حكاياتٌ وأخبار مشهورة
(1) الرد الوافر: 161.
(2) تاريخ ابن قاضى شهبة 1/ 192.
(3) الوفيات: 2/ 338.
(4) تاريخ ابن قاضى شهبة 1/ 92.
42 -خلف؟: (؟ - قريبًا من 850 هـ) =