فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 44

24-الشيخ العالم العامل صالح بن سالم ابن محسن آل بنيان ولد سنة 1256هـ بحائل وقرأ القرأن على الشيخ عوض الحاجي وتزوج أبنته وتعلم عليه العلم كما قرأ على الشيخ الإمام عبدالله بن عبداللطيف آل شيخ لما قدم حائل سنة 1307هـ في أيام محمد بن رشيد وجلس للأخوان طلبة العلم ولما تولى الأمارة عبدالعزيز بن رشيد وشى الشيخ صالح بعض منافسيه فنوفي إلى تيماء ورحل معه الشيخ علي الأحمد آل عباس ونفع الله بالشيخ صالح أهالي تيماء فتعلموا عليه حدثني الشيخ عبدالعزيز الخلف قاضي تلك البلاد أن تلاميذ الشيخ صالح هم أهل الكلمة والإمامة والقضاء إلى وقت قريب كان الشيخ صالح رحمه الله عابدًا زاهدًا ذا هيبة ووقار وسكينة حدثني من رآه فقال كأنك إذا رأيته ترى بعض التابعين كالحسن وسفيان في زهده وعبادته وعيشه وتواضعه ولباسه وحركاته تولى القضاء في حائل بطلب من أولاد حمود سلطان وسعود وأشترط عليهم القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن لا يجعل لرؤساء القبائل حكم على متبوعيهم بل مرد الجميع للشرع فقبل أولاد حمود ذلك وقد حكى الشيخ عن نفسه لم يرضى بتولي القضاء إلا ليكون نصرةً للدين أهله وحصنًا منيعًا للأخوان فكان كذلك رحمه الله وبعد أن تولى القضاء حصل له محن من بعض إخوانه طلبة العلم فقالوا فيه أشعارا بعضها ركيك ورد عليهم بقصيدة مطلعها ( تركيب نظم هيجت لي ما حصل )

قال فيها:

فلا تك شبها للذباب فلم يرم *** بطبعا له إلا السقوط على العلل

أو التارك الورد الذي طاب ريحه *** ويقصد اوضارا من النتن كالجعل

وكن نحلة ترعى أزاهير روضة *** فتلقيه مشروبا شفاء من العسل

فذان مثال للجهول وهذه *** لمن رام إيمانا كما صح في المثل

وعش سالما صدرا وعن غيبة فغب *** وإياك أهل الشك والزيغ والدغل

وقد قال فيه الشيخ سليمان بن سحمان في قصيدة له مطلعها:

ألا قل لأهل العلم من ساكن الجبل

قال:

فقد جمع الأخوان بعد شتاتهم *** وأنقذهم بالعلم من غمرة السفل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت