الصفحة 18 من 183

ذكر بعث نبي الله - صلى الله عليه وسلم - خالد إلى بني جذيمة:

قال أبو الحسن الدهماني: ولما كان يوم فتح مكة حرسها الله , وفيها نصر الله رسوله والمؤمنون, وأذل المشركين والمنافقين , كان ذلك لعشر خلون من شهر رمضان سنة ثمانية للهجرة , في عشرة آلاف من الصحابة - رضي الله عنهم - أجمعين , واستخلف - صلى الله عليه وسلم - على المدينة أبا ذر الغفاري - رضي الله عنه - , فلما فتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة , بعث خالد بن الوليد داعيًا ولم يبعثه مقاتلًا , ومعه قبائل العرب فوطئوا بني حذيمة بن عامر بن عبد مناه بن كنانة , فلما رآه القوم أخذوا السلاح , فقال خالد: ضعوا السلاح فإن الناس قد أسلموا , فلما أمرهم خالد بن الوليد أن يضعوا السلاح , قال رجل من بني جذيمة: أنه خالد , والله ما بعد وضع السلاح إلا الإسار , وما بعد الإسار إلا ضرب الأعناق , والله لا أضع سلاحي أبدًا , فقالوا: يا حجذم أتريد أن تسفك دماءنا , إن الناس قد أسلموا , ووضعت الحرب , وآمن الناس , فلم يزالوا به حتى نزعوا سلاحه, ووضع القوم سلاحهم لقول خالد , فلما وضعوا السلاح أمر بهم خالد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت