الراية زيدُ فأصيب، ثم أخذ جعفر فأصيب، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب، -وعيناه تذرفان - حتى أخذ الراية سَيفُ من سيوف الله حتى فتح الله عليهم».
وذكر البخاري في «صحيحه» : عن قيس بن أبي حازمٍ قال: سمعتُ خالد بن الوليد يقول: لقد انقطعت في يدي يوم مُؤتَة تسعُة أسيافٍ فما بقي في يدي إلا صفيحة يمانية.
وذكر البخاري في «صحيحه» : عن قيس قال: سمعتُ خالد بن الوليد يقول: لقد دُق في يدي يوم مؤتة تسعة أسيافٍ , وصبرت في يدي صفيحة لي يمانية
وذكر الواقدي في «المغازي» لما قتل ابن رواحة مساءً بات خالد بن الوليد فلما أصبح غدا وقد جعل مقدمته ساقةً , وساقته مقدمةً , وميمنته ميسرةً , ومسيرته ميمنةً , قال: فأنكروا ما كانوا يعرفون من راياتهم وهيئتهم , وقالوا: قد جاءهم مدد , فرعُبوا أو أنكشفوا منهزمين , قال: قتلوا مقتلة لم يُقتلها قوم.
وفي الحديث عند البخاري: قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله حتى فتح الله عليهم» .
قلت: وكان عدد العدو يفوق عدد جيش المسلمين في تلك الغزوة فهزم الله عدوه.