الصفحة 11 من 58

ذكر خبر خروج النبي (إلى الشام برفقة ميسرة بتجارة خديجة رضي الله عنها:

عن أم سعيد بنت سعد بن الربيع، عن نفيسة بنت مُنية قالت: قال أبو طالب: هذا رزق قد ساقه الله إليك، فخرج النبي (مع غلامها ميسرة وجعل عمومته يوصون به أهل العير , حتى قدما بصرى من الشام. فنزلا في ظل شجرة، فقال نسطور الراهب: ما نزل تحت هذا الشجرة قطَّ إلاَّ نبي، ثم قال لميسرة: أفي عينيه حُمَرة؟ قال: نعم، لا تفارقه، قال: هو نبي، وهو آخر الأنبياء، ثم باع سلعته فوقع بينه وبين رجلٍ تلاحٍ؟ فقال له: احلف بالات والُعزّى. فقال رسول الله (:"ما حلفت بهما قط وإني لأمُر فاعرض عنها". فقال الرجل: القول قولك، ثم قال لميسرة: هذا والله نبي تجده أحبارنا منعوتًا في كتبهم وكان ميسرة إذا كانت الهاجرة واشتد الحر يرى ملكين يُظلان رسول الله (من الشمس، فوعى ذلك كله ميسرة. وكان الله قد ألقى عليه المحبة من ميسرة، فكان كأنه عبد له، وباعوا تجارتهم، وربحوا ضعف ما كانوا يربحون، فلما رجعوا فكانوا بَمرَّ الظهران، قال ميسرة: يا محمد، انطلق إلى خديجة فأخبرها بما صنع الله لها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت