وفي (حدود) (( شرح الزَّاهِدِيّ ) ) (1) عن (( الفردوس ) ) (2) : مَن وقعَ (3) على ذات رحم مُحرَّم منه فاقتله (4) .
وفي (( شرح السَّرَخْسِيّ(5) )) (6) : عن محمّد رحمه الله: وكذا لو رأى محصنًا يَزْنِي فصاحَ به، فلم ينتبه حلَّ له قتلُه، وعلى هذا القياس المكابرةُ بالظلم، وقطَّاعُ الطريق، وجميعُ الظلمة بأدنى شيء له قيمةٌ، وجميع الكبائر، وصاحب المُكْس (7) . (8)
(1) المجتبى شرح القُدُوريّ )) لمختار بن محمود الزَّاهِدِيّ الغَزمِيْني الحَنَفِيّ، أبي رجاء، نجم الدِّين، من مؤلفاته (( المجتبى ) )، و (( القُنْيَة ) )، قال اللكنوي: طالعتهما فوجدتهما على المسائل الغريبةِ حاويينِ، ولتفصيل الفوائد كافيين. (ت658هـ) . ينظر: (( الجواهر المضية ) ) (3: 460) ، (( الفوائد البهية ) ) (ص349) ، (( الكشف ) ) (2: 1357) .
(2) فردوس الفتاوى )) ذكره ابن المؤيد في (( مجموعته ) ). ينظر: (( الكشف ) ) (2: 1255) .
(3) في الأصل: واقع، والمثبت من (( المجتبى ) ) (ق295/ب) .
(4) انتهى من (( المجتبى شرح القدوري ) ) (ق295/ب) .
(5) وهو محمد بن أحمد بن أبي سهل السَّرَخْسِيّ، أبي بكر، شمس الأئمة، قال الكفوي: كان إمامًا علامة حجَّة متكلمًا مناظرًا أصوليًا مجتهدًا، عدَّه ابن كمال باشا من المجتهدين في المسائل، من مؤلَّفاته: (( المبسوط ) )، و (( شرح السير الكبير ) )، و (( أصول السرخسي ) )، و (( شرح مختصر الطحاوي ) )، توفي في حدود (500) ، ينظر: (( تاج التراجم ) ) (ص234) . (( الجواهر المضية ) ) (3: 78) . (( الفوائد البهية ) ) (ص261) .
(6) بحثت عن هذه المسألة في (( المبسوط ) )و (( شرح السير الكبير ) )فلم أجدها.
(7) في الأصل: المعسكر، والمثبت من (( التنوير ) ) (ص104) ، وغيره.
(8) ومثله في (( تنوير الأبصار ) ) (ص104) . و (( البحر الرائق ) ) (5: 45) . و (( مجمع الأنهر ) ) (1: 609) . وغيرها.