الصفحة 32 من 110

{فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَامُوسَى * إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى} طه: [11 - 12]

ركندورف: ? ? ?', ?! * ? , ?, ? ? ?! [1]

ريفلين: ? ? ? () :"? * ? ?, ? ?, ? [2] ."

بن شمش: ? ? ? ?:"?, * ! ? ? ?, ? ? ? ?"" [3] ."

التفسير: {فَلَمَّا أَتَاهَا} أي النار التي آنسها، والضمير في أتاها عائد على النار. {نُودِيَ يَامُوسَى} أي نودي فقيل يا موسى، {إِنِّي أَنَا رَبُّكَ} أو عومل النداء معاملة القول لكونه ضربًا منه، وهو تكليم الله إياه. وعلمه بأن الذي ناداه هو الله تعالى حصل له بالضرورة خلقًا منه تعالى فيه بالاستدلال بالمعجزة. {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ} وتكرار الضمير لتأكيد الدلالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت