كنت زين الأحياء إذ كنت فيهم
ولقد صرت زين أهل القبور
بأبي أنت في الحياة وفي الموت
وتحت الثرى ويوم النشور
وقال كمال الدين الأدهمي يرثي زوجته:
عيوني لا تجف من البكاء
وقلبي لا يكف عن العناء
وحزني لا يخف برغم صبري
ومن لي بالتصبر والعزاء
ولم أحزن على أحد كحزني
على (قدسية) إمراتي الضياء
وأعظم من ذلك كله وفاء النبي - صلى الله عليه وسلم - لزوجته خديجة - رضي الله عنها - حتى أنه يستقبل صويحباتها ويكرمهن وفاءً لحقها - رضي الله عنها-.
فقد ورد عند الحاكم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه أكرم عجوزًا دخلت عليه، فقيل له في ذلك فقال: «إنها كانت تأتينا أيام خديجة، وإن كرم العهد من الدين» .
والبعض اليوم يقول لزوجته .. عليك بالموت حتى أرثيك، فأنت زين أهل القبور! [1] .
(1) نشرت في مجلة الأسرة العدد (84) ربيع الأول 1421هـ.