هنيئًا لكِ
تنعم المؤمنة بنعمة الستر والعفاف، يزينها الحياء إن قعدت والحشمة أن سارت، وضعت فوق رأسها شعارًا تحلت به المرأة عبادة لله وتقربًا، وحافظت عليه طاعة ورضا.
أخذت الحجاب الشرعي كاملًا مثل ما آمنت بأن الصلوات خمس فأقامتها والصيام المفروض شهر فأدته، والحج مرة في العمر فسارت إليه! طبقت شروط الحجاب الشرعي كاملة حتى لا تشذ وتقع في مخالفة واحدة!
هذه الموفقة أطاعت وامتثلت وصانت نفسها وحمت أعين المسلمين من الوقوع في الفتنة!
وجزاؤها -بإذن الله- جزاء موفورًا في الدنيا والآخرة. ومن أجمل أنواع الجزاء في الدنيا ما ذكره أحد الدعاة العاملين .. قال: ما رأيت امرأة مطبقة لتعاليم الشرع؛ إلا دعوت لها دعوات حارة متتالية؛ بأن يستر الله وجهها عن النار، وأن يبارك فيها وفي ذريتها، وأن يجعلها من أهل الجنة وأن يرحم والديه .. وهكذا - أتبعها الدعاء والتضرع إلى الله - عز وجل - أن يحفظها ويرعاها حتى تأخذني الغفلة!
وأخرى رأيتها في وسط متهتكات أحزنني وضعهن وآلمني
حالهن من التكشف والريبة، قال: فلما قمت من ليلي جعلت دعائي
في القيام لتلك المرأة المتلزمة في وسط المتهتكات، وسابقتني الدمعة