أتى رجل إلى الأمام الحسين وقال له ـ يا أمام كل ما أريد التوبة أعود إلى المعاصي مرة أخرى ـ فنصحة الحسين بخمسة حلول
الأول ـ أفعل الذنب في مكان لا يراك الله فية
الثاني ـ أفعل الذنب في ملك غير ملك الله
الثالث ـ لا تاكل من رزق الله
الرابع ـ إذا أتاك ملك الموت فقل له أنتظر حتي أتوب
الخامس ـ عندما تقف بين يدي الله أكذب وقل له أنا لم أعصيك أبدا فقال الرجل أشهدك يا أمام انني توبت إلى الله توبة نصوحا لذلك يجب أن نعلم أنه لا مجال سوى التوبة ويجب التوبة من كل ذنب حتى لو كنت توبت منه سابقا وعدت أليه مرة أخرى ولو أكثر من مرة ولكن يجب التوبه والعزم على ترك المعصية والعهد مع الله على عدم العودة إلى المعصية مرة أخرى
التوبة النصوحه
أما التوبة فهي واجبة من كل ذنب فأن كانت المعصية بين العبد وبين الله تعالى لا تتعلق بحق أدمي فلها ثلاث شروط
الاول ـ أن يقلع عن المعصية
الثاني ـ أن يندم على فعلها
الثالث ـ أن يعزم أن لا يعود إليها أبدا ـ فأن فقد أحد الثلاثة لم تصح توبتة
وأما كانت المعصية تتعلق بأدمي فشروطها أربعة ـ الثلاثة السابقين والرابع أن يبرأ من حق صاحبها فأن كانت مالا أو نحوه رده إليه ـ وإن كانت حد قذف ونحوه مكنه منه أو طلب عفوه ـ وأن كانت غيبه أستحله منها ـ قال تعالى
"وتوبوا اٍلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون"
"استغفروا ربكم ثم توبوا اٍليه"
ماذا أفعل بعد التوبة ؟
يمكن أن يقسم العمل اليومي كالأتي ـ على سبيل المثال وليس على سبيل الحصر ـ
أولا ـ الصلاة في أوقاتها وفي جماعة
وذلك لأن الصلاة هي أول الفرائض في الأسلام وهي عماد الدين فمن أقامها فقد أقام الدين ومن هدمها فقد هدم الدين
ولقوله - صلى الله عليه وسلم - أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات ـ هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا لا يبقى من درنه شيء ـ فقال فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا ـ رواه البخاري ومسلم