ويجب أن يأتينا اليقين في أنة لا سبيل الى طاعة الله سوى أتباع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنه هو القدوة والمثل الأعلى ونفعل مثلما كان يفعل ويقول ـ فعلى سبيل المثال ـ أداب الطعام والنوم والحديث والسفر والصلاة والصوم إلخ والحياة اليومية - صلى الله عليه وسلم - ـ قال تعالى"لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الأخر"
كذلك يجب أن نعلم أن الموت حق والملائكة حق والنار حق والجنة حق لذلك يجب أن نستعد دائما للموت والحساب في أي لحظة وأن حسن أو سوء الخاتمة يتوقف على كثرة الأعمال الصالحة في الحياة عنها من الأعمال السيئة وأننا يجب دائما علينا الصبر في الدنيا حتى ننال في الأخرة ـ ودائما يأتي سؤال إذا لم نكن نخشى كل العذاب المنتظر في القبر والحشر والنار وهو ليس بهين ألا نريد ونرغب النعيم والخلود المنتظر في الجنة وهو ليس بقليل أيضا لذلك يجب أن ننظر ونتفكر في الحياة القليلة الفانية والمتاع الزائفة والموت القادم الذي لا ريب فية وبين الخلود والمتاع الحقيقية التي لا نفاذ فيها ولا ملل منها والتي أعدها الله لعبادة التائبين والطائعين والصابرين والشاكرين والتاركين الحياة الدنيا في سبيل الخلود في الجنة ـ لذلك يجب أن لا نتعجل المتاع في الدنيا على حساب المتاع الحقيقية في الدار الأخرة ونتذكر أن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ـ قال تعالى"بل تؤثرون الحياة الدنيا والأخرة خير وأبقى"
كذلك يجب أن نعلم أن الدين مسؤلية كل مسلم بعد الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أسس الأسلام وليس المسئولية على العلماء فقط ولكن على كل من قال لا أله إلا الله لذلك يجب أن نهتم بالأخرين أيضا وليس أنفسنا فقط ـ قال تعالى"ولتكن منكم أمة يدعون اٍلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون"
كيف التوبة؟