1)أخْرَجُه البُخَارِيّ فِي صَحيحهِ [ج6ص495] ومُسْلِمٌ فِي صَحيحهِ [ج4ص2054] مِن حَدِيثِ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيّ رَضِيَ اللهُ عِنْهُ .
2)انظُرْ بَدَائِعِ الفَوَائِد لابْنِ القَيِّم [ج2ص32] وشَرْحِ العَقِيدَةِ الطَّحَاوِيَّةِ لابْنِ أبِي العِزِّ الحَنَفِيّ [ص801] .
مِن أجْلِ هَذا الكَلاَمِ ، ومِن أجْلِ مَا نَشَرَ هَؤُلاَءِ مِنَ الفَتَاوَى البَاطِلَةِ المُخَالِفَةِ للشَّرْعِ ، دَعَتِ الحَاجَةِ إلَى تَألِيفِ هَذِه الرِّسَالَةِ المُسَمَّاةُ بـ (الدُّر المُنْتَقَى فِي تَبْيِين حُكْمِ إعْفَاءِ اللِّحَى ) . وإطْلاَقُ اللِّحْيَة سُنَّةٌ مِن سُنَنِ المُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم الوَاجِبَةِ الَّتِي أعْرَضَ عَنْهَا كَثِيرٌ مِنَ المُسْلِمِينَ فِي هَذا الزَّمَانِ ، واللهُ المُسْتَعَان .