و إذاكنتِ -يا أخيتي- تُعانين من مشكلة أُُسَرية أو اجتماعية أو نفسية ، وترَين أن الخروج عن حدود الحجاب الشرعي أو خلع الحجاب تمامًا ، أو التبرج ، أو وضع المساحيق يُنفِّس عن بعض ما تشعرين به من الضيق أو الاكتئاب أوالحُزن ،
فاعلمي أن هذا النوع من التنفيس مؤقت وزائل ...فإذا أردتِ الشعور بالراحة والسَّكينة والاطمئنان بشكل دائم ، فلكِ أن تجربي إحدى الوصفات التالية:
الوضوء،ثم صلاة ركعتين بنية قضاء الحاجة، ثم تشتكي لربك السميع العليم ، الرحمن الرحيم قاضي الحاجات أن ينفِّس عنك كُربتك، وأن يزيل همك وأن يكشف غمِّك وأن يقضي حاجتك، فقط تذكري أن تصلي بخشوع وكأنك ترَين الله تعالى مُقبلا عليكِ بوجهه الكريم ، يسألك:"ماذا تطلبين فأجيب دعوتك؟"
ألم تسمعي قول الله تعالى:"أمَّن يُجيبُ المضطرَّ إذا دعاهُ ويكشِفُ السوء"؟!!
2-الاستغفار ، الذي قال عنه صلى الله عليه وسلم"من لزِمَ الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقَهُ من حيث لا يحتسب" (1)
ولكِ أن تستغفري بعدة صيغ (ويُفضَّل بعدد فردي، فإن الله وِتر يحب الوِتر ) ، من هذه الصيغ على سبيل المثال:
*"أستغفرُ اللهَ العظيمَ الذي لا إله إلا هو الحيَّ القيوم وأتوبُ إليه"
*"لا إله إلا أنتَ سُبحانك إنِّي كُنت ُمن الظالمين"
*"ربِّ إنِّي ظلمت ُنفسي فاغفر لي"
*"اللهم أنتَ ربي لا إله إلا أنت خلقتَني وأنا أمَتُك وأنا على عهدكَ ووعدكَ ما استطعتُ أعوذُ بك من شر كُلِّ ما صنَعتُ ، أبُوءُ (أي أعترف ) لك بنِعمتك علي وأبوءُ بذنبي فاغفِر لي ،فإنه لا يغفرالذنوب إلا أنت"
3-الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم بأي صيغة تحبينها ، وبأي عدد تستطيعينه ...ولعل أفضل هذه الصِّيَغ:
(1) قال الحاكم: صحيح الإسناد .