فهرس الكتاب

الصفحة 782 من 919

* وقال أيضًا رحمه الله: نسمع التشديد فنخشى، ونسمع اللين فنرجوه لأهل القبلة، ولا نقضي على الموتى ولا نحاسب الأحياء، ونكل ما لا نعلم إلى عالمه، ونتهم رأينا لرأيهم. [الحلية (تهذيبه) 2/ 384] .

* وعن سفيان بن عيينة رحمه الله، قال: كان رجل يقول: علمي بصالح نفسي علمي بفسادها، وبحسب امرئ من الشر أن يرى من نفسه فسادًا: لا يُصلحها. [1] [الحلية (تهذيبه) 2/ 425] .

* وقال الفضيل بن عياض رحمه الله: يكون شغلك في نفسك، ولا يكون شغلك في غيرك، فمن كان شغله في غيره فقد مكر به. [الحلية (تهذيبه) 3/ 20] .

* وعن محمد بن النضر قال: ذكر رجل عند الربيع بن خثيم رحمه الله فقال: ما أنا عن نفسي براض، فأتفرغ منها إلى آدمي غيرها، إن العباد خافوا الله على ذنوب غيرهم، وأمنوه على ذنوب أنفسهم. [الحلية (تهذيبه) 3/ 50] .

* وعن محمد بن سيرين رحمه الله قال: كنا نتحدث أن أكثر الناس خطايا أفرغهم لذكر خطايا الناس. [موسوعة ابن أبي الدنيا 7/ 101] .

* وقال يحيى بن معاذ رحمه الله: ألق حسن الظن على الخلق، وسوء الظن على نفسك، لتكون من الأول في سلامة، ومن الآخر على الزيادة. [الحلية (تهذيبه) 3/ 265] .

* وقال السري السقطي رحمه الله: إن في النفس لشغلًا عن الناس. [الحلية (تهذيبه) 3/ 265] .

* وقال أيضًا رحمه الله: مِن علامة الاستدراج، العمَى عن عيوب النفس. [2] [صفة الصفوة 2/ 627] .

(1) ينبغي أن يتنبه لهذا الكلام المتين: من إذا نُبه على بعض عيوبه, قال: هذا ما اعتدت عليه, أو هذا طبعي ومن الصعب تغييره, أو نحوًا من هذا الكلام.

(2) قال ابن القيم رحمه الله: فعلامَةُ السَّعادَةِ أنْ تكونَ حسناتُ العَبدِ خَلْفَ ظَهرهِ , وسيِّئاتهُ نُصْبَ عَيْنَيْهِ. وعلامَةُ الشقاوَة أن يَجعَلَ حَسناتِهِ نُصْبَ عينيهِ وسيِّئاتهِ خَلْفَ ظَهرهِ واللهُ المُستعانُ.

مفتاح دار السعادة 2/ 295

وقال رحمه الله: فطُوبى لمَن شغَلهُ عَيبُهُ عن عُيوبِ النَّاسِ وَويلٌ لمن نَسِيَ عَيبَهُ وتفرَّغَ لِعُيوبِ النَّاسِ. مفتاح دار السعادة 2/ 297

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت