وعن أبي هريرة [1] ، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ما يزالُ البلاء بالمؤمن والمؤمنةِ في نفسه وولدِهِ ومَالهِ حتّى يلقى الله تعالى، وما عليه خطيئةٌ) [2] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: (إنَّ عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإنَّ الله تعالى إذا أحبَّ نومً ابتلاهُم، فمنْ رضي، فلهُ الرَّضى، ومنْ سخط، فلهُ السَّخط) [3] .
(1) هو عبد الرحمن بن صخر الدوسي، الملقب بأبي هريرة (ت59هـ) ، صحابي، كان أكثر الصحابة حفظًا للحديث، ورواية له، لزم صحبة النبي - صلى الله عليه وسلم -، الأعلام: 3/ 308.
(2) الحديث في سنن الترمذي: 4/ 601، في الزهد، ما جاء في الصبر على البلاء.
(3) الحديث في سنن الترمذي: 4/ 600، في الزهد، ما جاء في الصبر على البلاء، وقال: حسن غريب، وفي سنن ابن ماجة: 2/ 1338، في الفتن، الصبر على البلاء، وجاء فيه بلفظ:"عظم الجزاء ... وإن الله إذا ...".
وجاء فيه السند: حدثنا محمد بن رمح، أنبأنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن سنان، عن أنس بن مالك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - به.