وقال تعالى: {ولنبلونَّكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشِّر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنّا لله وإنّا إليه راجعُون أولئك عليهم صلواتٌ من ربِّهم ورَحمةٌ وأولئك همُ المهتدون} [1] .
[لأحاديث الحاثة على الصبر] [2] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: (والصبرُ ضياءٌ) [3] .
وقال: (الصبرُ نِصفُ الإيمان) [4] .
(1) سورة البقرة: 155 - 157
(2) زيادة يقتضيها السياق.
(3) قطعة من حديث هو بتمامه كما جاء في صحيح مسلم: 1/ 203، في الطهارة فضل الوضوء:"الطهور شطر الإيمان، والحمد للهخ تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماء والأرض والصلاة، نور والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو، فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها".
وأخرجه الترمذي: 5/ 535، في الدعوات، باب: 86، رقم 3517، والدارمي: 1/ 174، في الطهارة، ما جاء في الطهور، والنسائي: 5/ 5 - 6، في الزكاة، باب وجوب الزكاة، والإمام أحمد في المسند: 5/ 342، 343، وابن أبي شيبة في المصنف: 11/ 54، وصحيح الجامع: 4/ 21.
(4) الحديث رواه الديلمي في فردوس الأخبار: 2/ 575، عن ابن مسعود، وفي آخره زيادة:"واليقين الإيمان كله". قال في تسديد القوس:"أبو نعيم في الحلية عن ابن مسعود". وفي حلية الأولياء: 5/ 34، قال:"تقرّد به المخزومي عن سفيان بهذا الأسناد"، والقضاعي في مسند الشهاب: 158، والخطيب في تاريخ بغداد: 13/ 226، وابن الجوزي في العلل المتناهية: رقم: 1364، من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب عن محمد بن خالد المخزومي عن سفيان الثوري عن زبيد اليامي عن أبي وائل عن ابن مسعود مرفوعًا به"."
قال ابن الجوزي: تفرد بروايته محمد بن خالد عن الثوري، ومحمد بن خالد مجروح، قال يحيى بن معين والنسائي:"يعقوب بن حميد ليس بشيء"، وفي لسان الميزان: 5/ 152 نقلًا عن أبي علي النيسابوري أنه قال: هذا حديث منكر، لا أصل له من حديث زبيد، ولا من حديث الثوري. وعزاه في الجامع الصغير لأبي نعيم وتعقبه المناوي بأن البيهقي قال بعدما أخرجه: تقرد به يعقوب عن حميد عن محمد بن خالد المخزومي، والمحفوظ عن أبن مسعود من قوله غير مرفوع. ويعقوب قال الذهبي: ضعفه أبو حاتم وغير واحد. فيض القدير: 4/ 233. ورواه البيهقي في شعب الإيمان: 1/ 190.