الفصل [الأول] [1]
[آيات] [2] في فضل الصبر
قال الله تعالى: {إنما يُوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} [3] . وقال المفسرون:"يوفى كلُّ عامل أجرَ عملهِ بحسابٍ إلا الصَّابرين، فإنهم يُصبُّ عليهم الأجرُ صبَّا بغير حساب" [4] .
وقال تعالى: {إنَّ المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين والذاكرات أعدَّ الله لهم مغفرة وأجرًا عظيمًا} [5] .
وقال تعالى: {ولنبولنكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم} [6] .
وقال تعالى: {وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور} [7] .
(1) في الأصل فصل والمثبت زيادة منا.
(2) زيادة يقتضيها السياق.
(3) سورة الزمر: 10.
(4) في تفسير ابن كثير: 4/ 48، عن ابن جريح: أنه لا يحسب عليهم ثواب عملهم قط، ولكن يزادون على ذلك. وعن الأوزاعي: ليس يوزن لهم، وإنما يغرف لهم غرفًا". وفي تفسير الطبري: 23/ 204"عن قتادة أنه قال: لا والله ما هناكم مكيال ولا ميزان". وفي تفسير القرطبي: 15/ 241،"عن الإمام مالك: أنه قال: هو الصبر على فجائع الدنيا وأحزانها، ثم قال: ولا شك أن من سلم فيما أصابه، وترك ما نهي عنه، فلا مقدار لأجره"."
(5) سورة الأحزاب: 35.
(6) سورة محمد: 31
(7) سورة آل عمران: 186