فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 39

واعلم أنَّ التعزية هي التصبير [1] ، وذكرَ ما يُسلي صاحب الميتِ، ويخَفّفُ حزنه، ويُهوِّن مصيبته، وهي مستحبة؛ فإنَّها أمرٌ بمعروف، ومُعاونة على البرِّ والتقوى، (والله في عوْنِ العبدِ ما كانَ العبدُ في عوْنِ أخيه) [2] .

(1) جاء في تسلية أهل المصائب: 154 - 155"يقال: عزى الرجل عزاءً؛ إذا صبّره على ما نابه، والتعزية: التصبّر، وعزيته: أمرته بالصبر، والعزاء، بالمدّ: اسم أقيم مقام التعزية، ذكره النووي. وقال الأزهري: أصل التعزية: التصبر لمن أصيب بمن يُعزّى عليه. وقال غيره التعزية: التسلية، وهو أن يقال له: تعزّى بعزاء الله، وعزاء الله قوله تعالى: {الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون} سورة البقرة: 156".

أي تصبّر بالتعزية التي عزاك الله بها.

(2) جزء من حديث طويل أخرجه مسلم: 4/ 2074، في الذكر، فضل الاجتماع على تلاوة القرآن، وأبو داود: 4/ 287، في الأدب، في المعونة للمسلم، وابن ماجة: 1/ 82، في المقدمة فضل العلماء. والإمام أحمد في المسند: 2/ 252، 296، 500، 514، والترمذي: في الحدود، الباب الثالث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت